"التحالف العربي" استخدم الذخائر العنقودية في اليمن لحماية حدود السعودية

أكدت قوات التحالف العربي، التي تقودها السعودية في اليمن، أنها استخدمت الذخائر العنقودية من نوع (BL-755) بريطانية الصنع بشكل محدود ضد أهداف عسكرية مشروعة في اليمن.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن المتحدث باسم قوات التحالف، تأكيده اليوم الثلاثاء، أن قوات التحالف استخدمت الذخائر العنقودية "لحماية حدود المملكة من القصف والاعتداءات المتكررة من قبل مليشيا الحوثي على المدن والقرى السعودية مما نتج عنه سقوط ضحايا من المدنيين".

ونفى المتحدث باسم قوات التحالف بشكل قاطع، أن تكون قد استخدمت هذه النوع من الذخائر في المناطق السكنية المدنية.

وأكدت قوات التحالف أن "حكومة المملكة العربية السعودية قد قررت إيقاف استخدام الذخائر العنقودية من نوع (BL-755)، وأبلغت حكومة المملكة المتحدة بذلك".  

وأشار المتحدث باسم قوات التحالف، إلى أن "القانون الدولي لا يحظر استخدام الذخائر العنقودية، ولكن قامت بعض الدول بالالتزام بعدم استخدام الذخائر العنقودية من خلال الانضمام إلى اتفاقية الذخيرة العنقودية لعام 2008".

وأضاف: "إن السعودية وجميع دول التحالف ليسوا أعضاءً في هذه الاتفاقية، وبالتالي فإن استخدام قوات التحالف لهذا النوع من الذخائر لا يعد مخالفاً لأحكام القانون الدولي"، وفق تعبير المتحدث.

وكانت "منظمة العفو الدولية"، قد اتهمت في وقت سابق من العام الجاري قوات التحالف بقيادة السعودية باستخدام ذخائر عنقودية من صنع الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا والبرازيل في اليمن.

وأكدت أن استخدام القنابل العنقودية محظورٌ بموجب "الاتفاقية بشأن الذخائر العنقودية"، التي انضمت إليها بريطانيا كدولة طرف.

وتخوض قوات التحالف العربي بقيادة السعودية منذ آذار (مارس) من العام الماضي، حربا عسكرية ضد القوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح وجماعة "أنصار الله"، من دون أن تتمكن من حسم الأمر نهائيا وإعادة حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى العاصمة صنعاء.

وقد بدأت العمليات العسكرية استجابة لطلب من الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.

وتشارك في العمليات طائرات مقاتلة من مصر والمغرب والأردن والسودان والإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر والبحرين، وفتحت الصومال مجالها الجوي والمياه الإقليمية والقواعد العسكرية للائتلاف لاستخدامها في العمليات.

 وقدمت الولايات المتحدة الدعم اللوجستي للعمليات. وتسارعت أيضاً لبيع الأسلحة لدول التحالف. ونشرت الولايات المتحدة وبريطانيا أفرادا عسكريين في مركز القيادة والسيطرة المسؤول عن الضربات الجوية بقيادة السعودية في اليمن.

ودعت السعودية باكستان للانضمام إلى التحالف لكن البرلمان الباكستاني صوت للحفاظ على الحياد. ووفرت باكستان سفن حربية لمساعدة التحالف في فرض حظر على الأسلحة من الوصول للحوثيون.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.