أبو الغيط: نقل السفارة الأمريكية للقدس سيمثل انتكاسة لجهود السلام

قال إن لذلك تبعات سلبية بالغة على العرب والفلسطينيين والعالم الإسلامي كله

قال الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، إن نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب (وسط فلسطين المحتلة عام 48) إلى مدينة القدس "ستمثل انتكاسة كبيرة لكل جهود السلام".

وشدد أبو الغيط في بيان له اليوم السبت، على أنه "على ثقةٍ من أن الإدارة الأمريكية (دون أن يوضح المقبلة أم الحالية) تدرك تبعات نقل السفارة، بالغة السلبية على الفلسطينيين والعرب، بل والعالم الإسلامي كله".

تصريحات أبو الغيط جاءت خلال استقباله أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات (كبير المفاوضين الفلسطينيين)، بمقر الجامعة في العاصمة المصرية (القاهرة) اليوم.

وتباحث أبو الغيط وعريقات، وفق البيان، في الخطوات الواجب اتخاذها في حال ما نفذت الإدارة الأمريكية القادمة ما جرى الحديث عنه بشأن نقل السفارة.

وحسب بيان الجامعة العربية، بحث "أبو الغيط" مع "عريقات"، أيضًا، سُبل البناء على قرار مجلس الأمن 2334 الذي يُطالب بالوقف الفوري والكامل للنشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المُحتلة، وكيفية تفعيل مواده، والدور المنتظر لجامعة الدول العربية في هذا الخصوص.

وذكر البيان أن "أبو الغيط " تدارس مع "عريقات" كيفية الاستفادة من الزخم الدولي الإيجابي، خاصة في ظل انعقاد مؤتمر باريس للسلام المقرر منتصف يناير/ كانون ثاني 2017.

ورأى أن المؤتمر "يُمثل فُرصة مثالية لبلورة إجماع دولي حول مرجعيات ومُحددات التسوية النهائية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي"، حسب البيان.

وبتقدير أبو الغيط، فإن المؤتمر "يُمهد الطريق للبدء في عملية تفاوضية جادة على أساس صحيح، وصولًا إلى الحل العادل والشامل بإقامة الدولة الفلسطينية المُستقلة على حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية"، حسب قوله.

وأعلن الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، خلال لقاء جمعه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في سبتمبر/ أيلول 2016، أنه "سينقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس حال فوزه بالرئاسة".

وفي 23 ديسمبر/ كانون أول 2016، صادق مجلس الأمن بأغلبية 14 صوتًا وامتناع الولايات المتحدة عن التصويت، على القرار رقم 2334، الذي نص على مطالبة إسرائيل بوقف الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وعدم شرعية إنشائها مستوطنات في الأرض المحتلة منذ عام 1967.

وفي يونيو/حزيران 2016، أعرب الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، عن رغبة بلاده في جمع الفلسطينيين والإسرائيليين على طاولة واحدة، من أجل إيجاد مخرج لحل الدولتين. ولاحقا، أعلنت باريس عزمها عقد مؤتمر دولي، لاستئناف عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وتوقفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، نهاية أبريل/نيسان 2014، دون تحقيق أية نتائج تذكر، بعد 9 شهور من المباحثات برعاية أمريكية وأوروبية؛ بسبب رفض إسرائيل وقف الاستيطان، وقبول حدود 1967 كأساس للمفاوضات، والإفراج عن معتقلين فلسطينيين قدماء في سجونها.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.