برلمانيون تشيليون يستعدون لإطلاق حملة من سانتياغو لمطالبة بريطانيا بالاعتذار عن وعد بلفور

يستعد عدد من أعضاء البرلمان التشيلي المناصرين للقضية الفلسطينية، لإطلاق حملة دولية من مقر البرلمان في العاصمة التشيلية سانتياغو لمطالبة المملكة المتحدة بالاعتذار للشعب الفلسطيني بسبب وعد بلفور، الذي أسس للاحتلال أرضهم قبل قرن من الزمان (1917).

وقد أكد نواب في البرلمان التشيلي، أن مناصرة القضية الفلسطينية في تشيلي تمثل موقف الغالبية العظمى من القوى السياسية الفاعلة في تشيلي.

وأوضح النائب في البرلمان التشيلي عن الحزب الديمقراطي المسيحي (يسار وسط)، فؤاد شاهين في حديث خاص مع "قدس برس"، أن مناصري فلسطين في البرلمان التشيلي، والذين يقارب عددهم نصف نواب البرلمان البالغ عدد أعضائه 158 بغرفتيه، يقفون بشدة الى جانب القرار الأممي المناهض للاستيطان، ويسعون لإقناع بوقف استيراد أي سلع إسرائيلية من المستوطنات، والضغط باتجاه القبول بحل الدولتين وقيام دولة فلسطينية بحدود عام 1967.

من جانبه أكد العضو في البرلمان التشيلي عن الحزب الديمقراطي المسيحي جورج سباخ في حديث لـ "قدس برس"، أن مناصري فلسطين ليس في البرلمان وحده وإنما في كل المؤسسات الرسمية التشيلية لا يواجهون تحديات كبيرة، وأن إسناد التشيليين لفلسطين في مواجهة الاحتلال هو القاسم المشترك بين غالبية الشعب التشيلي، وأن المؤيدين لدولة الاحتلال في البرلمان وفِي الحكومة لا يشكلون أي خطر"، على حد تعبيره.

وكان أعضاء في البرلمان التشيلي مناصرون للقضية الفلسطينية قد استقبلوا أمس الخميس وفدا من قيادات العمل الفلسطيني في أوروبا مرفوقا بعدد من الاعلاميين الفلسطينيين، الذين يزورون تشيلي هذه الأيام ضمن فعاليات تسعى لتسليط الضوء على فلسطينيي تشيلي، الذين يشكلون الكتلة البشرية الأضخم للاجئين الفلسطينيين في دول أمريكا اللاتينية.

ويستعد برلمانيون تشيليون لإطلاق حملة لمطالبة بريطانيا بالاعتذار لفلسطين عن وعد بلفور في الذكرى المائوية لوعد بلفور، وكذا العمل على توحيد جهود برلمانيي دول أمريكا اللاتينية المناصرين لفلسطين

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.