مؤسسة حقوقية تحذر من مواصلة الإهمال الطبي بحق أسير فلسطيني

حذرت مؤسسة حقوقية من تفاقم الوضع الصحي لأسير فلسطيني تم نقله مؤخرا لأحد المشافي إثر نوبة قلبية إصابته، بعد مماطلة الاحتلال في تقديم العلاج له ضمن سياسته في مفاقمة معاناة الأسرى وآلامهم.

وأوضحت "هيئة شؤون الأسرى والمحررين" (تابعة لمنظمة التحرير) في تقرير لها اليوم الأحد أن أحمد عبد الفتاح عواد (37عاماً) من مدينة طولكرم، شمال الضفة الغربية يعاني من مشاكل كبيرة في القلب، ويمارس الاحتلال بحقه إهمالاً طبياً متعمداً، ويمنع الاحتلال ذويه من زيارته.

وكشفت أنه تم نقل الأسير عواد قبل أسابيع من سجن "ريمون" إلى مشفى "سوروكا" نتيجة تعرضه لجلطة قلبية حيث يعاني من انسداد في أحد شرايين القلب ومن ضعف كبير في عضلة القلب.

واعتبر عبد الناصر فروانة رئيس حدة الدارسات والتوثيق في الهيئة أن الإهمال الطبي للأسرى هي سياسة إسرائيلية مبرمجة أدت إلى وفاة العشرات من الأسرى.

وقال فروانة لـ "قدس برس": "إن عدد المرضى في سجون الاحتلال يبلغ نحو 1800 مريض ، بينهم 266 يعانون من مرض السرطان، وآخرين مصابين بأمراض خطيرة ومزمنة ومسرطنة، بالإضافة إلى قرابة 80 يعانون من اعاقات متنوعة".

وحذر من أن استمرار هذه السياسة الإسرائيلية بحق الأسرى ستفضي إلى وفاة عدد من المرضى محملا دولة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير عواد.

واعتقل الأسير عواد في 16 شباط/ فبراير 2003، وكان طالباً جامعياً، حرمه الاحتلال من ممارسة حقه في التعليم، وأصدر بحقه حكماً بالسجن مدة 40 عاماً، وهو دائم التنقل بين سجون الاحتلال والمستشفيات نتيجة الضعف والارتخاء الذي تعاني منه عضلة قلبه، والذي تعرض له لاحقاً بعد فترة من اعتقاله، نتيجة الإهمال الطبي المتعمد بحقه.

وتعتقل قوات الاحتلال في سجونها قرابة (7000) أسير موزعين على قرابة 22 سجنا ومعتقلا ومركز توقيف، وبينهم (350) طفلا، و(49) أسيرة، و( 700) معتقلا إداريا (بدون محاكمة)، و(6) نواب.

______

من عبدالغني الشامي
تحرير إيهاب العيسى

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.