ناشط من فلسطينيي تشيلي: مؤتمر فلسطينيي أمريكا الجنوبية خطوة في الطريق الصحيح

رأى الناشط التشيلي من أصل فلسطيني الدكتور ميغيل لويس بير، أن مهمة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية يجب أن تكون الأولوية المطلقة لكافة الفلسطينيين في مختلف المواقع الجغرافية والسياسية.

وأكد لويس بير في حديث خاص لـ "قدس برس" على هامش مشاركته في اجتماعات قيادات العمل الفلسطيني في العاصمة التشيلية سانتياغو أمس السبت في سياق الإعداد لمؤتمر فلسطينيي أمريكا الجنوبية تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، أن استمرار الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين يفرض على كافة الفلسطينيين أينما كانوا توحيد جهودهم من أجل إنهاء هذا الوضع، والتوافق على خيار ديمقراطي يحتكمون إليه في إدارة شؤونهم بعد التخلص من الاحتلال.

وأشار بير، إلى أن مطلب المؤتمر السنوي لفلسطينيي أمريكا اللاتينية الذي سينطلق رسميا في سانتياغو نهاية العام الجاري، هو خطوة في الطريق الصحيح من شأنها تعزيز العمل الفلسطيني في الداخل لجهة تكثيف الاسناد الاقتصادي والسياسي والاجتماعي، والخارج لجهة ترسيخ عدالة القضية الفلسطينية في المؤسسات السياسية في دول أمريكا الجنوبية والعالم.

وأضاف: "مطلب اجتماع الفلسطينيين ووحدة صفهم هنا في دول أمريكا الجنوبية مطلب قديم تم تأجيله لتباينات بين العاملين في الشأن العام الفلسطيني في هذه الدول، أما وقد أتى اليوم فبالتأكيد هو خطوة في الطريق الصحيح".

وأشار لويس بير، وهو دكتور جراح كان له دور بارز في توفير الاسناد الطبي للفلسطينيين في الداخل ولا سيما في قطا غزة الذي زاره أكثر من مرة، إلى أن  دعم  غالبية القوى السياسية في الحكم والمعارضة لفلسطين في تشيلي خاصة وفِي معظم دول أمريكا اللاتينية يقوي موقف قيادات العمل الفلسطيني هنا ويزيد من حجم مسؤولية وحدتهم.

داخليا كشف لويس بير النقاب عن أن الصورة القاتمة التي يتم ترويجها لعهد الرئيس التشيلي السابق بيونيشيه ليست دقيقة، وأن بيونيشيه هو الذي نقل تشيلي من مستوى الدول الفقيرة إلى صفوف الدول الغنية وأسس لبنية تحتية يفتخر بها اليوم جميع التشيليين.

وأضاف: "بالنسبة لمسألة دعم فلسطين، كانت دوما فوق الخلافات السياسية الحزبية، وهي القاسم المشترك بين غالبية القوى السياسية التشيلية يسارية كانت أم يمينية"، على حد تعبيره.

وينهي قادة العمل الفلسطيني في دول أمريكا الجنوبية اليوم الأحد اجتماعات تشاورية بدأوها أول أمس الجمعة، كان موضوعها الرئيس هو الإعداد لإطلاق مؤتمر فلسطينيي أمريكا الجنوبية في تشرين ثاني (نوفمبر) المقبل.

ولا توجد إحصائيات دقيقة لعدد فلسطينيي دول أمريكا الجنوبية، غير أن التقديرات تشير إلى أن عددهم يفوق 600 ألف نسمة.

وفي تشيلي وحدها يدير رجال أعمال فلسطينيون 6 بنوك من أصل 10. ويشكل النواب الفلسطينيون في البرلمان 10 بالمائة من نواب البرلمان.

وقد أكد رئيس النادي الفلسطيني الاجتماعي في سانتياغو موريس خميس، وجود اجماع حول فكرة المؤتمر وحول توقيته وأن ذلك سيتم تأكيده في البيان الختامي للاجتماعات اليوم.

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.