الأردن والعراق يتفقان على إجراءات لفتح معبر "طربيل" الحدودي

اتفق الجانبان الأردني والعراقي، اليوم الإثنين، على البدء فورًا بفتح معبر "طربيل" الحدودي بين البلدين أمام حركة التجارة والمسافرين.

وقال رئيس الوزراء الأردني هاني الملقي، إنه تم الاتفاق مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي على البدء الفوري بإجراءات فتح معبر "طربيل" الحدودي بين البلدين.

ويزور الملقي العراق ضمن وفد رسمي، لبحث العلاقات الثنائية بين عمّان وبغداد، ومناقشة عدد من القضايا المهمة؛ أبرزها فتح المعبر وإقامة منطقة حرة بين البلدين، ومد أنبوب النفط، وإلغاء الرسوم الجمركية التي فرضها العراق مؤخرًا على البضائع الأردنية.

ويتطلع القطاع الصناعي الأردني لإعادة فتح معبر "طربيل" الحدودي، حيث يعد العراق "الشريان الرئيسي" للصادرات الزراعية والصناعية الأردنية.

وأغلق المعبر بعد أن سيطر مقاتلو "تنظيم الدولة"؛ تموز/ يوليو 2015، على مدينة الرمادي العراقية (حدودية مع الأردن)، ما أدى لتوقف الصادرات الأردنية إلى العراق بشكل شبه كامل؛ باستثناء بعض الصادرات التي تمر عبر البحر.

وشهدت الصادرات الأردنية تراجعًا كبيرًا خلال العام 2015، بلغت نسبته 40 في المائة؛ إذ بلغت 695 مليون دولار في عام 2015، بينما كانت تبلغ 1.2 مليار دولار في عام 2014، ونحو 1.5 مليار دولار عام 2013، وذلك عائد للظروف السياسية والأمنية التي شهدها العراق وأدت إلى إغلاق معبر "طربيل" بين البلدين.

وكانت القنصلية العراقية في عمّان، قد توقفت نهائيًا عن تصديق فواتير التصدير المتجهة إلى العراق عن طريق معبر "طربيل" لأسباب أمنية، في 13 من تموز/ يوليو 2015، ما يعني وقف عملية التبادل التجاري من الناحية العملية بريا، وإغلاق الحدود رسميا.

يشار إلى أن عدد المصانع الأردنية التي صدرت منتجاتها إلى العراق في العام 2014، حسب بيانات غرفة صناعة عمان، بلغ 761 منشأة صناعية، فيما تراجع هذا العدد في العام 2015 إلى 568 منشأة.

ويميل ميزان التجارة بين البلدين، الذي يمثل الفارق بين قيمة المستوردات والصادرات، إلى صالح الأردن.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.