بدء اجتماعات "تحضيرية" المجلس الوطني الفلسطيني في بيروت

بمشاركة "حماس" و"الجهاد الإسلامي"

انطلقت صباح اليوم الثلاثاء، في العاصمة اللبنانية (بيروت) الجلسة الافتتاحية لاجتماعات اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني، بمشاركة الفصائل الفلسطينية؛ وبينها حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي".

ويشارك في الجلسة الافتتاحية للمجلس الوطني، شخصيات رسمية، وعدد من الأحزاب اللبنانية، وتوقع رئيس المجلس الوطني، سليم الزعنون، أن تكون الجلسة "جامعة لكل الفصائل الفلسطينية".

وكان الزعنون التقى بالأمس مع رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، وشدد على أهمية تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية، معربًا عن أمله بأن تمهد جلسة اليوم لعقد الدورة القادمة للمجلس الوطني.

وأكد عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، عزت الرشق، مشاركته بجانب عضو المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق، في اجتماعات اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني في بيروت.

وأعرب الرشق عن أمله في أن تكون الاجتماعات التحضيرية للمجلس الوطني "مثمرة لإعادة تشكيله، ليضم كل القوى والفصائل؛ بما فيها حماس والجهاد، وليكون معبرًا عن شعبنا وتطلعاته".

وكانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، قد أعلنتا أمس الإثنين، عن المشاركة في اجتماع اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني.

وتطالب "حماس" و"الجهاد" بعقد الإطار القيادي المؤقت لحل قضايا الشعب الفلسطيني، والذي يضم اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وممثلون عن الفصائل الفلسطينية.

ووجه رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون، دعوات خطية لأعضاء اللجنة التحضيرية المكلفة بالإعداد لعقد المجلس الوطني للاجتماع يومي 10و11 كانون ثاني/يناير الجاري في بيروت.

وأوضح الزعنون في تصريح صحفي، أول من أمس (الأحد)، أن الدعوة لعقد الاجتماع جاءت بعد سلسلة مشاورات جرت بين الفصائل الفلسطينية؛ بما فيها "حماس" و"الجهاد الإسلامي".

وبيّن أن اجتماع اللجنة التحضيرية، يأتي استنادًا إلى قرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، الصادر بتاريخ 27 كانون أول/ ديسمبر 2016.

وأكد الزعنون أن اجتماع التحضيرية "سيركز على استكمال المشاورات لعقد دورة عادية للمجلس الوطني، تكون ناجحة وتُشكل رافعة حقيقية لتوحيد الصف الفلسطيني وتعزيز الوحدة واستعادة وحدة النظام السياسي، وتفتح الطريق أمام انتخابات عامة".

تجدر الإشارة إلى أن اللجنة التحضيرية لعقد المجلس الوطني الفلسطيني، والتي يرأسها رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون، تضم في عضويتها أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والأمناء العامون للفصائل أو من ينوب عنهم.

ويشار إلى أن اللجنة التحضيرية عقدت أربعة اجتماعات لها خلال العام الماضي (2016) في مدينة رام الله (شمال القدس المحتلة)، ناقشت خلالها كافة الملفات المتعلقة بعقد دورة عادية للمجلس الوطني الفلسطيني.

ويمثل المجلس الوطني، السلطة العليا للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، وهو الذي يضع سياسات منظمة التحرير ويرسم برامجها، وهو بمثابة برلمان للمنظمة، وتأسس عام 1948، وأعيد تجديده عام 1964، ويضم 765 عضوًا موزعين على الفصائل (باستثناء حماس والجهاد حتى الآن) والهيئات والنقابات والاتحادات والشخصيات المستقلة.

والمجلس الوطني الفلسطيني، هو بمثابة برلمان منظمة التحرير الفلسطينية، وعُقدت آخر دورة له في قطاع غزة، في العام 1996، تبعتها جلسة تكميلية عقدت في مدينة رام الله، عام 2009.

ــــــــــــــ

من يوسف فقيه

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.