صحيفة عبرية: نتنياهو لن يشارك في مراسم تنصيب "ترامب"

أكدت وسائل إعلام عبرية، أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو لن يشارك في مراسم تنصيب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية، الأسبوع المقبل.

ونقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية الصادرة اليوم الأربعاء، عن مسؤولين في مكتب نتنياهو "أنه  لن يشارك في هذه المراسم، ولم تتم دعوته".

ونفى المسؤولون الإسرائيليون أن يكون لإلغاء الزيارة أي علاقة بالتحقيق مع رئيس الحكومة الإسرائيلية في قضايا فساد.

وأكدوا "أن القرار جاء في أعقاب تقييم أجراه نتنياهو قرر إثره البقاء في البلاد بسبب مؤتمر باريس والنقاشات التي سيجريها مجلس الأمن في موضوع الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني".

وكانت مصادر إعلامية عبرية أكدت قبل عدة أسابيع، قيام طاقم ترامب بتوجيه دعوة لنتنياهو لحضور مراسم تسلم ترامب مهامه الرئاسية، وأن لقاء سيعقد بين نتنياهو وترامب على هامش هذه المراسم التي سيحضرها العديد من زعماء دول العالم.

وتجدر الإشارة إلى أن معطيات "مؤشِّر السلام" الشهري الصادر عن "جامعة تل أبيب" و"المعهد الإسرائيلي للديمقراطية"، تظهر أن نصف الإسرائيليين (49.5 في المائة) يعتقدون أن أوباما "لم يكن صديقا" لإسرائيل في فترة رئاسته للولايات المتحدة.

بالمُقابل، تؤمن غالبية ساحقة نسبتها 69 في المائة أن معاملة الرئيس المنتخب، دونالد ترامب، ‎ستكون خلافا للرئيس السابق.

وندد ترامب بسياسة أوباما تجاه إسرائيل وتعهد بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، وهو ما أثار غضب الفلسطينيين.

وتدهورت العلاقات بين نتنياهو وأوباما لسنوات بسبب خلافاتهما فيما يتعلق ببناء المستوطنات والاتفاق النووي بين إيران والقوى العالمية الموقع في 2015.

وتجمدت محادثات السلام بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، والتي كانت ترعاها الولايات المتحدة في 2014.

وتعتبر إدارة أوباما، أن النشاط الاستيطاني الإسرائيلي غير شرعي، بينما أعرب ترامب في أحاديث له عن تأييده للاستيطان وأنه لا يشكل عقبة في طريق عملية السلام، كما ندد بقرار مجلس الأمن الأخير (2334) والذي أدان الاستيطان واعتبره غير قانوني وغير شرعي ويهدد حل الدولتين.


ــــــــــــــ

من سليم تايه
تحرير محمود قديح

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.