هيئات حقوقية: الاحتلال يضاعف من انتهاكاته بحق الأسرى في فصل الشتاء

ذكرت مصادر حقوقية فلسطينية، أن الاحتلال الإسرائيلي يعمد إلى تصعيد حملات اقتحامات غرف الأسرى الفلسطينيين في سجونه ومعتقلاته خلال فصل الشتاء، لزيادة معاناتهم ومضاعفة حجم التنكيل بهم.

وأوضح مكتب "إعلام الأسرى" التابع لحركة "حماس" في بيان صدر عنه، اليوم الأربعاء، أن وحدات القمع الخاصة اقتحمت الليلة قبل الماضية، القسم (رقم 9) في سجن "النقب الصحراوي"، وفرّغته من نزلاءه الأسرى البالغ عددهم 120 فلسطينيا، بإخراجهم في ظل الأجواء الباردة دون السماح لهم بالتزوّد بالأغطية، لتقوم عقب ذلك بنقلهم وتوزيعهم على أقسام أخرى في السجن.

وأضاف أن الاحتلال يتعمد عند إجراء عملية اقتحام لأحد الأقسام أو السجون إخراج الأسرى في ساحات واسعة يحيطها البرد القارص، دون إعطائهم الفرصة لارتداء ملابس ثقيلة حيث تكون الاقتحامات مفاجئة والأسرى نيام، وفى بعض الأحيان يتم إخراجهم بملابس النوم إلى العراء في أوقات الليل أو في ساعات الفجر الأولى.

وأشار المكتب المختص بشؤون الأسرى، في تقرير له اليوم الأربعاء، إلى أن عمليات التفتيش تهدف بشكل أساسي في معظم الأحيان إلى التنكيل بالأسرى وتحطيم أغراضهم ومصادرة بعضها، والتضييق عليهم.

وطالب بتدخل المؤسسات الإنسانية للضغط على الاحتلال لتطبيق اتفاقية جنيف الرابعة على أوضاعهم والتخفيف من معاناتهم، ووقف جرائم الاحتلال بحقهم، وإلزامهم بالتقييد بالمواثيق الإنسانية في التعامل مع الأسرى.

من جهة أخرى، اشتكى الأسرى الفلسطينيون في معتقل "عتصيون" الإسرائيلي من الظروف الصعبة التي يعيشونها، لا سيما في ظل الظروف الجوية الباردة، وانعدام أدنى الحدّ الأدنى من أساليب الحياة السّليمة، إضافة إلى الاعتداء والتنكيل بغالبية الأسرى أثناء اعتقالهم.

ونقلت محامية "نادي الأسير" الفلسطيني، جاكلين فرارجة، عن الأسرى في معتقل "عتصيون"،  أنهم يعانون من انعدام المياه الساخنة ووسائل التدفئة، علاوة على انعدام المتابعة الطبية للأسرى المرضى في المعتقل.

وذكر النادي في بيان له، أن الأسير مهند أبو سل (17 عاماً)، من مخيم العروب شمالي الخليل،يعاني من تفاقم وضعه الصحي منذ اعتقاله، حيث يعاني من تشنجات وقرحة بالمعدة، وكان قد أجرى عملية جراحية قبل اعتقاله بعدّة أيام.

ونقلت محامية النادي عن الأسير إيهاب إياد سليمان (18 عاماً)، من بلدة بيت فجار قرب بيت لحم، أن قوات الاحتلال اعتقلته من منزله بعد تفتيشه وإعاثة الخراب فيه باستخدام الكلاب البوليسية، لافتاً إلى أنهم احتجزوه في غرفة حديدية في إحدى المستوطنات بدون طعام أو شراب حتى ظهيرة اليوم التالي.

أما الأسير الفتى يزن محمد ديرية (15 عاماً)، من بلدة بيت فجار، فبحسب المحامية الفلسطينية، فقد تعرّض للضرب على وجهه، خلال عملية اعتقاله قبل يوميْن، وذلك بعد تفتيش منزله وتخريبه باستخدام الكلاب.


ـــــــــــــ

من محمد منى
تحرير زينة الأخرس

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.