قيادي بفتح: من الصعب إيجاد صيغة وحدوية خلال اجتماع المجلس الوطني

قلل الوزير الفلسطيني السابق والقيادي في حركة فتح، نبيل عمرو، من فرص  نجاح اجتماع اللجنة التحضيرية لعقد المجلس الوطني في التوصل لاتفاق وطني ما بين الفصائل الفلسطينية.

واعتبر عمرو في تصريحات لـ"قدس برس"، اليوم الأربعاء، أن لقاء اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني في بيروت "وبهذه الطريقة والعدد الكبير من ممثلي الفصائل والقوى السياسية والتناقضات الموجودة بين هذه الفصائل  سيجعل ايجاد صيغة وحدوية للمجلس الوطني على المدى القريب صعبة".

وأشار عمرو  أن ما رشح  من مواقف ومعلومات من اجتماع بيروت "يؤكد أن القضية صعبة والتناقضات كثيرة ومن الصعب التوصل لاتفاق رغم ان هناك أمال بالتوصل الى اتفاق لاجتماع للمجلس الوطني الفلسطيني دون الاتفاق على برنامج سياسي معين".

ويرى عمرو أن عقد المجلس الوطني في مدينة رام الله "هو الخيار الافضل في ظل توفر الامكانية لحضور ممثلي جميع الفصائل، ولن يؤثر منع أي من الشخصيات على سير اعمال المؤتمر خاصة ان جميع الفصائل لها تمثيل في الضفة الغربية".

ويشارك في الجلسة الافتتاحية للمجلس الوطني، المنعقد في بيروت (على مدار يومين؛ العاشر والحادي عشر من يناير)، فصائل فلسطينية على رأسها حركتا "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، وشخصيات رسمية إلى جانب عدد من الأحزاب اللبنانية.

تجدر الإشارة إلى أن اللجنة التحضيرية لعقد المجلس الوطني الفلسطيني، والتي يرأسها رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون، تضم في عضويتها أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والأمناء العامون للفصائل أو من ينوب عنهم.

ويشار إلى أن اللجنة التحضيرية عقدت أربعة اجتماعات لها خلال العام الماضي في مدينة رام الله (شمال القدس المحتلة)، ناقشت خلالها كافة الملفات المتعلقة بعقد دورة عادية للمجلس الوطني الفلسطيني.

والمجلس الوطني الفلسطيني، هو بمنزلة برلمان منظمة التحرير الفلسطينية، وعُقدت آخر دورة له في قطاع غزة، في العام 1996، تبعتها جلسة تكميلية عقدت في مدينة رام الله، عام 2009.


ـــــــــــــــــ

من يوسف فقيه

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.