"أوقاف القدس": محاولات الاحتلال لتغيير الوضع في محيط الأقصى "باطلة"

طالبت مديرية "أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى"، سلطات الاحتلال الإسرائيلية بالامتناع عن المساس بأي من الأملاك الوقفية و”الذرية” الملاصقة للمسجد، والتي تتعرّض لاعتداءات متواصلة.

وقالت “أوقاف القدس” في بيان صدر عنها اليوم الأربعاء، إن اجتماعاً عُقد أمس في مقر الدائرة بمدنة القدس بين مديرها العام الشيخ عزام الخطيب، ومفتي القدس والديار الفلسطينية ورئيس "الهيئة الإسلامية العليا"، بالإضافة إلى عدد من ملّاك العقارات المحيطة بالمسجد الأقصى، وممثلين عن وقف “الحسيني” و”الأنصاري” و"لجنة المقابر الإسلامية" ورئيس وأعضاء مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية.

وأوضح البيان، أن هدف الاجتماع هو دراسة مخططات سلطات الاحتلال التي تنوي تنفيذها في الأراضي والأملاك المحاذية للسور الشرقي للبلدة القديمة في القدس ابتداءً من الشمال إلى الجنوب من سوق الجمعة (أو ما يسمّى بـ”سوق الحلال”، وأراضي المقبرة اليوسفية الملاصقة لسور البلدة القديمة، وأرض مقبرة باب الرحمة الإسلامية، والأراضي الوقفية الواقعة شرق مقبرة باب الرحمة وجنوبها والمرتبطة جميعها بالمسجد الأقصى.

وأكد المشاركون في الاجتماع رفضهم لإجراءات سلطات الاحتلال، سواء ما تسمّى بـ”سلطة تطوير شرقي القدس”، أو “سلطة حماية الطبيعة”، أو بلدية الاحتلال أو أي جهة إسرائيلية أخرى، الرامية لتنفيذ أية مشاريع في الأراضي المذكورة.

وطالب المشاركون سلطات الاحتلال بالامتناع عن القيام بأية أعمال أو إنشاءات أو نشاطات في هذه الأراضي المذكورة جميعها، واعتبار أي أعمال تقوم بها سلطات الاحتلال في هذه الأراضي “لاغية” و”باطلة”.

ونفّذت طواقم سلطتي "الطبيعة" و"الآثار" الإسرائيليتين، خال عام 2016، سلسلة من الاعتداءات بحق الأراضي الملاصقة للمسجد الأقصى؛ حيث قامت بتدمير شواهد عدد من القبور في مقبرة "باب الرحمة"، وطمر عدد آخر منها.

وخلال العام الماضي أيضاً، قامت تلك الطواقم برفقة القوات الإسرائيلية بمنع دفن موتى المسلمين بحجة أنها "أراض مصادرة"، وقامت بتسييجها ووضع لافتات عليها. 

 

ـــــــــــــــــــــــ

من فاطمة أبو سبيتان
تحرير زينة الأخرس

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.