خبير: "حماس" انتقلت إلى مرحلة المبادرة الإلكترونية في مقاومتها

بعد نجاح الحركة في محاكاة الاحتلال بصواريخه وطائراته بدون طيار، تتجه الآن نحو المبادرة الإلكترونية في مقاومتها

شدد خبير في أمن المعلومات، على أن ما أعلنت عنه قوات الاحتلال الإسرائيلي، من تحقيق حركة المقاومة الإسلامية "حماس" لاختراق إلكتروني استهدف جنودها، يمثل نقلة نوعية وعمل "إبداعي" غير مسبوق للمقاومة الفلسطينية.
وكانت مصادر إسرائيلية، أعلنت عن ضبط عمليات لنشطاء في حركة "حماس"، تخفوا خلالها بأسماء مستعارة لفتيات، واخترقوا عشرات أجهزة الهاتف الخلوي والحواسيب التابعة للجيش، وحصلوا على معلومات مصنفة بأنها "سرية"، وبحسب تلك المصادر، فقد تم "ضبط وتحديد عشرات الأسماء المستعارة المصنفة كعدو، والتي تم تفعيلها بشكل سري، كي يحصلوا (في حركة حماس) على معلومات سرية من الجنود النظاميين والاحتياط" 
وقال الخبير رائد سمور، الذي يقدم استشارات في أمن تكنولوجيا المعلومات لعدد كبير من الشركات والأجهزة الشرطية، إن نشطاء حركة "حماس"، أدخلوا عمليات المقاومة الفلسطينية للاحتلال مرحلة جديدة "حينما حاكوا باحتراف عمليات الوحدة 8200 التابعة للموساد (جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلية) وانتلقوا إلى مرحلة المبادرة في المقاومة الإلكترونية".
وأوضح سمور، في حديث مع "قدس برس" أن أحد مهام الوحدة 8200 هو "التخفي بأسماء فتيات والإيقاع بالمناضلين والشباب، والايقاع بكل من له حاجة، لتوظيفهم كعملاء للاحتلال".
وأكد سمور، على أن الوحدة 8200، رائدة على المستوى العالمي، في أعمال التخفي والتسلل الإلكتروني "إلا أنها اليوم تلقت صفعة مؤلمة من المقاومة الفلسطينية"، معتبرا أن ما حصل "يدلل على حجم التطور في وسائل المقاومة الذي تسعى له حماس بصورة مستمرة".
ولم يستبعد الخبير في أمن المعلومات، أن تكون الإجراءات التي اتخذها موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" خلال الأيام العشر الماضية، حينما قام بإغلاق مئات الألوف من الحسابات الوهمية، أن يكون ذلك مرتبطا بالكشف عن اختراقات "حماس" الأخيرة.
وكانت وسائل إعلام عبرية، نقلت عن جندي إسرائيلي قوله "أحببت فتاة اعتقدت أنها من البرازيل، وبحت لها بأسراري، وفي النهاية اكتشفت أنه عنصر من حماس في غزة".
وكانت وحدة أمن المعلومات في جيش الاحتلال أطلقت على عمليات الاختراق التي تعرضت لها حواسيب وهواتف الجنود، اسم "معركة الصيادين"، وبحسب ما أوردته صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم الخميس، فإن وحدة أمن المعلومات في جيش الاحتلال الإسرائيلي قامت بفحص الأجهزة الخلوية التي تم اختراقها، واكتشفوا أن المعلومات التي كانت فيها وصلت لأيدي معادية حسب تعبيرها، ومن بين المواد التي وصلت لحركة حماس  صور غرف العمليات، وصور مدرعات ووسائل مراقبة، إلى جانب عدد كبير من الصور والأفلام الشخصية والحميمة لجنود وضباط من جيش الاحتلال الإسرائيلي.

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.