رام الله.. المخابرات الفلسطينية تعتقل معدّ برامج تلفزيونية في قناة القدس

قالت حركة "حماس" إن أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، اعتقلت أربعة مواطنين على خلفية سياسية، وتواصل اعتقال العشرات دون أي سند قانوني.

وأفاد بيان لحماس صدر اليوم الخميس، بأن جهاز "المخابرات العامة" (يتبع لرئيس السلطة مباشرة)، في رام الله (شمال القدس المحتلة) الأسير المحرر والمحلل السياسي عماد أبو عواد، مبينًا أنه مُعد أحد البرامج التلفزيونية في قناة القدس.

وصرّح مدير فضائية القدس بالضفة الغربية، علاء الريماوي، بأن قوة من جهاز المخابرات اعتقلت الكاتب والمحلل السياسي عماد أبو عواد بعد استدعائه للمقابلة أمس الأربعاء.

وأشار الريماوي في حديث لـ "قدس برس"، إلى أن المخابرات الفلسطينية مددت اعتقال "أبو عواد" مدة 48 ساعة، لافتًا إلى أن المعتقل أعلن الإضراب المفتوح عن الطعام بعد اعتقاله حتى يتم الإفراج عنه، "وهو أسير محرر أمضى عدة سنوات في سجون الاحتلال".

وندد مدير فضائية القدس، بإقدام أمن السلطة في الضفة المحتلة على اعتقال أحد العاملين في الفضائية (مقرها العاصمة اللبنانية بيروت ولها طاقم في أكثر من منطقة ومدينة عربية ودولية)، مؤكدًا أن الاعتقال "يأتي ضمن سياسية تكميم الأفواه".

وفي السياق، ذكر بيان حركة "حماس" أن جهاز "الأمن الوقائي" (يتبع لحكومة التوافق الوطني) يواصل اعتقال الطالب في جامعة بيرزيت، مصطفى عدوي بعيرات، وهو من بلدة كفر مالك (شمالي رام الله) لليوم الرابع على التوالي.

ولفت إلى أن المخابرات الفلسطينية في الخليل (جنوب القدس)، دهمت منازل المواطنين في المدينة واعتقل الشابين؛ وجدي محمد أبو سندس (18 عامًا)، وابن عمه سليمان نايف أبو سندس (18 عامًا).

وأضافت حماس، بأن الأمن الوقائي اعتقل الأسير المحرر من سجون الاحتلال محمد إبراهيم أبو ماريا (25 عامًا) من بلدة بيت أمر (شمالي الخليل).

وتواصل أجهزة السلطة في الضفة الغربية اعتقال عدد من الأسرى المحررين، والذين كانوا قد أمضوا عدة سنوات في سجون الاحتلال وتعرضوا للاعتقال السياسي، وطلبة جامعيين.

وتتّهم "حماس"، أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في الضفة باستهداف أنصار الحركة من خلال حملات الاعتقالات والاستدعاءات للتحقيق على خلفيات سياسية، "دون سند قانوني".

وتنفي أجهزة السلطة ممارسة أي اعتقال سياسي في الضفة الغربية وتعمد دومًا إلى تكذيب الأحاديث والروايات حول وجود حالات تعذيب يتعرض لها معتقلون على خلفية سياسية.

وأكد اللواء عدنان الضميري (الناطق الرسمي باسم المؤسسة الأمنية) في عدة مناسبات، أن "عمل الأجهزة الأمنية في الضفة يخضع لرقابة شديدة ويجري فرض عقوبات على من يخالف القوانين"، وفق قوله.

وتقول المؤسسة الأمنية الفلسطينية إنها على استعداد تام للتحقيق في أي تجاوز للقانون واتخاذ الإجراءات الضرورية اللازمة للحفاظ على حقوق المواطن.

ــــــــــــــ

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.