موقع عبري: اعتقال نشطاء في "حماس" في حملات مشتركة للشاباك وأمن السلطة

قال موقع "واللا" الإخباري العبري، إن قوات جهاز المخابرات الإسرائيلي العام الـ "شاباك" والقوات الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، اعتقلت عشرات المواطنين الفلسطينيين من نشطاء حركة "حماس"، بدعوى أنهم "كانوا يخططون لتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية".

وأفاد بأن الجهود المبذولة فلسطينيًا وإسرائيليًا على الصعيد الأمني "أحبطت العديد من الهجمات التي خططت لها حركة حماس".

وأشار الموقع العبري نقلًا عن مصادر أمنية إسرائيلية وفلسطينية، إلى أن حركة "حماس تبذل جهدًا كبيرًا في الآونة الأخيرة لتنفيذ هجمات ضد أهداف إسرائيلية في الضفة الغربية وداخل إسرائيل".

وادّعى أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية اعتقلت خلية في منطقة الخليل (جنوب القدس المحتلة)، خططت لتنفيذ هجمات بالأسلحة والمواد المتفجرة التي جمعتها ضد أهداف إسرائيلية.

ولفت إلى أن الخلية المذكورة تتألف من خمسة فلسطينيين؛ ثلاثة منهم معتقلين لدى السلطة الفلسطينية، واثنين آخرَين معتقلين في السجون الإسرائيلية، على خلفية تخطيطهما لتنفيذ عمليات إطلاق نار وخطف إسرائيليين.

وأضاف "تبين أثناء التحقيق مع المعتقليْن أنهما كانا، على ما يبدو، في مرحلة جمع معلومات، إذ أنهما دخلا إلى إسرائيل وعادا إلى الخليل أكثر من مرة قبل اعتقالهما".

وزعم موقع "واللا" العبري، أن جهاز الـ "شاباك" كشف مؤخرًا عن "بنية تحتية لحماس استخدمت كنقطة قيادة في منطقة رام الله؛ حيث عملت المجموعة على زيادة قوة الحركة وإمساكها بالأمور في الضفة الغربية، كي تصبح صاحبة تأثير قوي في المنطقة".

وادّعى أن نشطاء "حماس" في الضفة الغربية تلقوا تمويلا من قيادة الحركة في غزة والخارج، "ما يشير إلى استمرار النوايا الاستراتيجية لحماس في تعزيز مكانتها على أرض الواقع، وتنفيذ هجمات ضد إسرائيل"، وفق الموقع العبري.

وذكر أن "حماس" قامت بتحويل أموال إلى نشطائها في الضفة الغربية، من خلال سياح وزائرين، ومن خلال مواطنين إسرائيليين يهود من دون أن يعرفوا أن غاية المال.

وبيّن "واللا" أنه تم كشف قرابة 100 خلية في الضفة الغربية خلال 2016؛ غالبيتها تابعة لـ "حماس"، وخططت لتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية في الضفة وإسرائيل.  


ــــــــــــــ

من سليم تايه
تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.