تمديد حالة الطوارئ في تونس لشهر إضافي

أصدر الرئيس التونسي الباجي قائد السّبسي، اليوم الخميس، قرارا بتمديد حالة الطوارئ المعلنة في البلاد لمدة شهر إضافي، بداية من 17 كانون ثاني/ يناير الجاري.

وقالت الرئاسة التونسية في بيان لها "بعد استشارة رئيس الحكومة يوسف الشاهد ورئيس مجلس نواب الشعب (البرلمان) محمد الناصر حول المسائل المتعلقة بالأمن القومي وخاصّة الأوضاع على الحدود وفي المنطقة، قرّر رئيس الجمهورية الإعلان مجدّدا على حالة الطوارئ لمدّة شهر ابتداءً من 17 كانون ثاني/ يناير الجاري".

وكان الرئيس السبسي قد أعلن حالة الطوارئ في تونس بتاريخ 24 تشرين ثاني/ نوفمبر 2015، لمدة شهر واحد "تحسبا لأي خطر إرهابي"، عقب هجوم تبنّاه "تنظيم الدولة" وأسفر عن مقتل 12 من عناصر الأمن الرئاسي بالعاصمة التونسية.

ومنذ ذلك الوقت، تم تمديد العمل بحالة الطوارئ لعدّة مرات ولفترات مختلفة، كان آخرها لمدة 3 أشهر في تشرين أول/ أكتوبر 2016.

يشار إلى أن حالة من الجدل والقلق تصاعدت في تونس خلال الأسابيع الأخيرة بشأن مسألة المقاتلين التونسيين الذين انضموا لـ "تنظيم الدولة" في الخارج، وقرروا العودة لتونس، وما لذلك من تداعيات على حالة الأمن في البلاد.

وكشف وزير الداخلية التونسي الهادي المجدوب، قبل أيام، أنّ العدد الرسمي "للإرهابيين التونسيين" المتواجدين في بؤر التوتر في الخارج لا يتجاوز 2929، فيما قدّرت قدّرت تقارير دولية بأنّ عددهم يفوق 5 آلاف و500 مقاتل، محتلين بذلك المرتبة الأولى ضمن مقاتلي تنظيم الدولة "داعش".

وتمنح حالة الطوارئ وزير الداخلية صلاحيات استثنائية تشمل؛ منع الاجتماعات، وحظر التجوال، وحملات التفتيش المفاجئة المحلات ليلا ونهارا، ومراقبة الصحافة والمنشورات والبث الإذاعي والعروض السينمائية والمسرحية، دون وجوب الحصول على إذن مسبق من القضاء التونسي.

أوسمة الخبر تونس حالة الطوارئ

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.