بدء الاجتماع الوزاري العاشر لدول الجوار الليبي بالقاهرة

بدأ في القاهرة، اليوم السبت، الاجتماع العاشر لوزراء خارجية دول الجوار الليبي، لبحث سبل دعم العملية السياسية والحوار الوطني الليبي.

وقال وزير الخارجية المصري، سامح شكري، في كلمته الافتتاحية، إنه "لا مكان للحل العسكري في ليبيا"، معتبرا أن "اتفاقية الصخيرات أساس للحل، ولإيجاد تفاهمات على أي شيء مختلف حوله".

وأضاف :"دول جوار ليبيا متفقة علي وحدة الدولة الليبية وتمكينها من ممارسة سيادتها كاملة على أراضيها، وكلي ثقة أن اجتماعنا سيمثل نقطة هامة للخروج بتسوية واقعية للأزمة الليبية"، مؤكدا في الوقت ذاته أنه "لا إنجاز في مواجهة الإرهاب إلا بإنجاز حل سياسي". 

وعبّر مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا مارتن كوبلر، عن تفاؤله حيال الجهود الدولية المبذولة حاليا لرأب الصدع السياسي في ليبيا، قائلا:"هناك إجماعا ومحاولات كبيرة لإيجاد حلول للأزمة".

من جانبه، تحدث وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، عن ضرورة الحوار بين الفرقاء الليبيين لحل الأزمة، مشددا على ضرورة تشكيل جيش موحد يعزز قدرات ليبيا في مواجهة الإرهاب.

وبدوره رفض وزير الخارجية التونسي، خميس الجهيناوي، أي تدخل عسكري أجنبي في ليبيا قائلا إن الحل السياسي التوافقي وحده القادر على إعادة الاستقرار إلى البلاد.

ويشارك في الاجتماع، كل من الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط ومبعوثه الخاص إلى ليبيا صلاح الجمالي، ومبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا مارتن كوبلر، إضافة إلى ممثل الاتحاد الإفريقي في ليبيا جاكايا كيكويتي.

وتضم مجموعة دول جوار ليبيا كلا من مصر وليبيا والجزائر وتونس وتشاد والنيجر، وكان آخر اجتماع لها في تشرين أول/أكتوبر الماضي. 

ومن المقرر أن يستعرض الاجتماع الذي يستمر يوماً واحداً، الجهود المبذولة على الصعيدين الإقليمي والدولي لتقديم الدعم لمختلف أطياف الشعب الليبي، وكذلك المبادرات الهادفة من أجل التوصل إلى التوافق المطلوب حول تنفيذ اتفاق الصخيرات الموقع نهاية 2015، والذي تمخض عنه مجلس رئاسي لـ"حكومة الوفاق الوطني" المعترف بها دوليا، ومجلس الدولة (غرفة نيابية استشارية)، بالإضافة إلى تمديد عهدة مجلس النواب في طبرق (شرق) باعتباره هيئة تشريعية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.