الجامعة العربية تدين مصادقة إسرائيل على بناء وحدات استيطانية

قالت الجامعة العربية، إن "المصادقة على بناء وحدات جديدة يعد تحديًا صارخًا لإرادة المجتمع الدولي وانتهاكًا متواصلًا وجسيمًا للقانون والشرعية الدولية".

ونددت الجامعة في بيان لها مساء أمس الثلاثاء، مصادقة "إسرائيل" على بناء 566 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنات تقع بالشطر الشرقي من القدس المحتلة.

وطالبت مجلس الأمن بـ "تحمل مسؤولياته ومباشرة اختصاصه لإنفاذ قراراته والتصدي لهذا الاستيطان والتحدي الإسرائيلي".

وشددت على أن تداعيات الاستيطان الإسرائيلي "باتت تهدد حل الدولتين المعبر عن الخيار الدولي الوحيد، والسلم والأمن وجدية المجتمع الدولي وفعالية قراراته وقدرته على إنفاذها".

ورأت أن "النشاط الاستيطاني الجديد، يأتي ردًا على قرار مجلس الأمن الأخير الذي يقضي بوقف الاستيطان نهائيًا في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967؛ بما فيها القدس الشرقية".

وأشارت إلى أن القرار الدولي (في الإشارة إلى قرار 2344 الصادر عن مجلس الأمن في 23 كانون أول/ ديسمبر 2016)، أكد "عدم شرعية إنشاء إسرائيل للمستوطنات التي تنتهك الميثاق وقواعد القانون الدولي وأصبحت تهدد بصورة مباشرة وخطيرة حل الدولتين".

وكان رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد صادق على بناء 2500 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية، ستقام معظمها في الكتل الاستيطانية الكبرى، ونحو 100 منها فقط ستقام بمستوطنة "بيت ايل" شمال شرقي رام الله (شمال القدس المحتلة).

وهذا هو ثاني قرار استيطاني، منذ وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، بعد مصادقة بلدية الاحتلال في القدس؛ الأحد الماضي، على بناء 566 وحدة استيطانية.

وأصدر مجلس الأمن الدولي صادق في 23 كانون أول/ ديسمبر 2016، وبأغلبية 14 صوتًا وامتناع الولايات المتحدة عن التصويت، على القرار رقم "2334"، الذي نص على مطالبة إسرائيل بوقف الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وعدم شرعية إنشائها مستوطنات في الأرض المحتلة منذ عام 1967.

ــــــــــــــ

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.