وزيرا خارجية الجزائر ومصر يبحثان جهود التسوية السياسية في ليبيا

التقى وزير الخارجية المصري سامح شكري، اليوم الجمعة، نظيره الجزائري رمطان لعمامرة، لبحث الأزمة الليبية وجهود البلدين لتسوية الوضع هناك وانتخابات مفوضية الاتحاد الأفريقي.

وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد أبو زيد، في تصريحات: "إن الوزيرين ناقشا خلال اللقاء الذي جمع بينها في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، عددًا من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك وعلى رأسها الوضع في ليبيا".

وأضاف أبو زيد: "إن وزير الشؤون الخارجية الجزائري ناقش خلال اللقاء الجهود المصرية لتسوية الوضع في ليبيا خاصة الإعداد لعقد القمة الثلاثية المصرية ـ التونسية ـ الجزائرية، بالإضافة إلى احتمالات تنظيم لقاء في القاهرة بين القيادات الليبية الرئيسية".

وأكد الوزير الجزائري "أهمية مشاركة دول الجوار في اللجنة رفيعة المستوى لرؤساء دول الاتحاد الإفريقي ودول الجوار حول ليبيا، لدورها المهم".

من جانبه، أكد شكري "أهمية الدور العربي وخاصة دول الجوار في إيجاد حلول تضمن الحفاظ على كيان الدولة الليبية وحماية مؤسساتها".

وشدد على "محورية اتفاق الصخيرات كأساس لاستعادة الاستقرار وتفعيل دور المؤسسات الوطنية الليبية، ومعربا عن تطلعه للتنسيق بين دول الجوار الليبي عند طرح رؤيتها لوضع في ليبيا أمام المجتمع الدولي".

وأشار إلى أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه دول الجوار الليبي من خلال اللجنة رفيعة المستوى لرؤساء دول الاتحاد الإفريقي ودول الجوار حول ليبيا، حيث تعد دول الجوار قاطرة لأي تحرك في الملف الليبي.

وتشير مصادر ليبية وتونسية وجزائرية متطابقة، إلى وجود تباين بين الرؤيتين الجزائرية والمصرية بشأن ليبيا، حيث ترى الجزائر أن الحل في ليبيا يجب أن يكون توافقيا وسياسيا ولا يستثني أحدا، وهو موقف يبدو أن مصر بدأت تأخذ به، وقد دعت عددا من القيادات السياسية المحسوبة على غرب ليبيا لزيارتها.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.