صبرا: وفد المعارضة السورية إلى مفاوضات جينيف شأن داخلي لا علاقة لروسيا به

كشف القيادي في الائتلاف السوري المعارض جورج صبرا النقاب عن أن موعد استئناف المفاوضات السورية في جينيف، قد يتم تحديده اليوم الثلاثاء عقب لقاء المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي مستورا بالأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وأوضح صبرا في تصريحات خاصة لـ "قدس برس"، أن "مفاوضات جينيف لن تبدأ من الصفر، وإنما سيتم استئناف مفاوضات لها محدداتها ومرجعياتها وأطرافها".

وبشأن وفد المعارضة، قال صبرا: "موضوع وفد المعارضة شأن السوريين وليس من الصواب لأي دولة بما في ذلك روسيا أن تتدخل فيه".

واعتبر صبرا أن مسألة المنطقة الآمنة لم تتجاوز الطرح الإعلامي حتى الآن، ولم تصل بعد إلى مستوى المبادرة السياسية الجادة، وقال: "المشروع الأمريكي بشأن المنطقة الآمنة غير واضح المعالم، فهو يتحدث عن منطقة آمنة داخل سورية وفي المناطق المجاورة، لذلك أتى الموقف الروسي برد فعل يستجيب لعدم الوضوح هذا، فقد استنكرت موسكو في البداية ثم وافقت بشرط التنسيق مع النظام".

وأشار صبرا، إلى أن "محطة أستانا لم تضف شيئا للسوريين، خصوصا وأن هدفها الأساس كان وقف إطلاق النار، وفي ظل أستانا تم اهجير أهالي وادي بردى، ولذلك فاجتماع أستانا لم يقم بواجبه".

وعما إذا كانت المعارضة قد ألقت سلاحها الآن، وهي تنتظر أي موقف دولي ينقذها، قال صبرا: "الثورة لم تلق سلاحها، هي تواجه صعوبات ميدانية نتيجة التدخل الروسي وغياب المجتمع الدولي، لكن هذه الفترة العصيبة لن تطول".

ودعا صبرا إلى موقف دولي أكثر صرامة في التعامل مع الأزمة السورية، وقال: "لن تجد قضية اليوم أعقد مما تعيشه الثورة السورية، بسبب انفراد جهة مثل روسيا بفرض الحلول، لذلك لا بد من حضور للأمم المتحدة وللولايات المتحدة وأوروبا، وأيضا لا بد من دور عربي مناصر للشعب السوري"، على حد تعبيره.

يذكر أن وفدي النظام والمعارضة المسلحة في سورية، قد اتفقا في ختام اجتماعات استضافتها عاصمة كازخستان "أستانا" واتفقا على تثبيت وقف إطلاق النار المتوصل إليه برعاية روسية ـ تركية ـ إيرانية في 30 كانون أول (ديسمبر) الماضي.

وكان من المتوقع أن تستأنف مفاوضات جينيف بين الفرقاء السوريين بإشراف الأمم المتحدة في جينيف في 8 شباط (فبراير) المقبل، لكن وزير الخارجية سيرغي لافروف أعلن أنه قد تم تأجيلها إلى وقت لاحق، ودعا المعارضة إلى تشكيل وفد موحد.  

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.