الأحمد لـ "قدس برس": حواراتنا مع "حماس" لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية مستمرة

أكد عضو اللجنة المركزية في حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" عزام الأحمد أن الحوار مع حركة "حماس" بشأن المصالحة لم يتوقف، وأشار إلى أن "الأيام المقبلة قد تحمل تطورات إيجابية على صعيد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية".

ودعا الأحمد في حديث مع "قدس برس"، اليوم الاربعاء، "القوى والفصائل الفلسطينية إلى إزالة العقبات التي تحول دون تشكيل حكومة وحدة وطنية تلتزم ببرنامج منظمة التحرير".

وقال: "نحن لا نتدخل في سياسة أي فصيل، لكننا نريد من الحكومة، وهي حكومة الرئيس محمود عباس، أن تلتزم ببرنامج منظمة التحرير الفلسطينية، حتى تستطيع أن تنفذ اتفاق المصالحة بكامله، تمهيدا لإجراء انتخابات عامة، وإيجاد الظروف الإيجابية لعقد مجلس وطني  يوسع دائرة منظمة التحرير، ويفتح الباب أمام انضمام حركتي حماس والجهاد الإسلامي إلى المنظمة".

وأكد الأحمد أن "التهديدات الأمريكية بنقل سفارتهم إلى القدس تتطلب من الفصائل أن تتوحد ضمن برنامج منظمة التحرير للتصدي للسياسة الأمريكية والإسرائيلية".

وأضاف: "ما أعلنه الرئيس محمود عباس واللجنة الخاصة التي شكلتها منظمة التحرير للرد على خطوة نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، يؤكد أن سياسة منظمة التحرير صائبة ومتعارضة مع السياستين الأمريكية والإسرائيلية".

وأكد الأحمد، أن الفلسطينيين في جميع المواقع هم في مقاومة للاحتلال، وقال: "السلطة هي لإدارة الحكم الذاتي في الاراضي المحتلة عام 1967، ومنذ لإعلان السلطة سقط آلاف الشهداء وهناك آلاف الأسرى، وهناك أشكال متعددة للمقاومة".

وأضاف: "المقاومة ليست شعارا نطلقه ضد الاحتلال، وإنما هي ممارسة يومية، نحن صادقون مع شعبنا عندما طرحنا مسألة المقاومة الشعبية، ووجود السلطة لا يتعارض مع ذلك"، على حد تعبيره.

يذكر أن حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، كانت قد أعلنت أمس الثلاثاء عن رفضها المشاركة في الانتخابات المحلية المقرر إجراؤها في الـ 13 من أيار/ مايو المقبل، مؤكدة أن قرار حكومة التوافق الوطني "باطلًا ومرفوض، كونه يُعزز الانقسام".

وقالت الحركة على لسان المتحدث باسمها، فوزي برهوم، في بيان له: "إن قرار إجراء الانتخابات في 13 أيار/ مايو المقبل يخدم سياسة حركة فتح، ويأتي مفصلًا على مقاسها على حساب مصالح الشعب الفلسطيني ووحدة مؤسساته".

وشدّدت "حماس" على أن "الحكومة تعمل لصالح حركة فتح، ولا تخدم مصالح الكل الفلسطيني على حد سواء"، مضيفة "القرار جاء على أنقاض عملية انتخابية دمرتها حركة فتح وأفشلتها عندما تراجعت عن كل ما تم التوافق عليه بخصوص".

وأكدت على أن أي انتخابات قادمة "يجب أن تكون جزءًا من المصالحة"، موضحةً "من غير المنطقي إجراؤها (الانتخابات) دون إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة، وهذا نابع من تجربة مريرة خاضها الجميع مع حركة فتح في الانتخابات المحلية الأخيرة"، وفق البيان.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.