تل أبيب تستأنف اتصالاتها بدول صوتت ضد الاستيطان في مجلس الأمن

كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، النقاب عن أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، تراجع عن مقاطعة الدول التي صوتت في مجلس الأمن الدولي لصالح قرار ضد الاستيطان.

وفي 23 ديسمبر/ كانون الأول 2016، تبنى مجلس الأمن الدولي قرارًا بأغلبية 14 صوتًا وامتناع الولايات المتحدة عن التصويت، يطالب إسرائيل بوقف الاستيطان بشكل فوري وكامل في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهو ما أثار حفيظة تل أبيب آنذاك.

وأفادت الصحيفة العبرية في عددها الصادر اليوم الخميس، بأنه من المتوقع أن يسافر بنيامين نتنياهو، الأحد القادم، إلى لندن، للقاء رئيسة الحكومة البريطانية تريزا ماي.

وأشارت إلى أن هذا هو اللقاء الأول بين رئيسي وزراء بريطانيا وإسرائيل؛ منذ تولي ماي رئاسة الوزراء في العاشر من تموز/ يوليو 2016.

ويأتي لقاء نتنياهو بعد أسبوع من لقاء ماي بالرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب في الولايات المتحدة، وقبل أسبوع ونصف من لقاء نتنياهو بترامب في البيت الأبيض.

وكان يفترض أن يلتقي نتنياهو بماي خلال حضورهما المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس (سويسرا)، الذي عقد شهر كانون ثاني/ يناير الماضي، ولكن نتنياهو لم يحضر هذا المؤتمر.

وطلب نتنياهو إلغاء اللقاء مع ماي، في أعقاب الكشف عن إسهام بريطانيا بشكل رئيسي في صياغة مشروع قرار مجلس الأمن "2334"، ودفعه للتصويت.

وقال دبلوماسيون إسرائيليون والغرب، إن رجال قانون بريطانيين عملوا مع الفلسطينيين على صياغة القرار قبل توزيعه من قبل مصر، وقام البريطانيون بذلك سرًا ومن دون تبليغ إسرائيل.

وقبل ثلاثة اسابيع اعترف وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، خلال نقاش سياسي، بأن بريطانيا كانت ضالعة في صياغة القرار، وبيّن: "أريد التذكير بأن بريطانيا كانت ضالعة عن قرب في صياغة القرار 2334، لقد بادرت مصر إلى هذا القرار لكننا دعمناه فقط".

وفي السياق، ذكر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، في بيان له مساء أمس، أن الرئيس الأوكراني، بيترو بوروشينكو، اتصل برئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، واتفقا على العمل لتعزيز العلاقات الودية بين البلدين.

ولفت البيان إلى أن نتنياهو وبوروشينكو، اتفقا على استئناف التحضيرات لزيارة رئيس الوزراء الأوكراني (فيلاديمير) جرويسمان إلى إسرائيل قريبًا.

وكانت الحكومة الإسرائيلية قررت فرض عقوبات على الدول التي صوتت لصالح قرار مجلس الأمن رقم 2334، الذي أدان الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ومن هذه الإجراءات تعليق الأنشطة الدبلوماسية مع تلك الدول.

ــــــــــــــ

من سليم تايه
تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.