نبيل عمرو لـ "قدس برس": فلسطينيو الخارج هم حماة قضيتنا وجوهرها

أكد سفير السلطة الفلسطينية السابق في مصر عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" نبيل عمرو، أن فلسطينيي الخارج يمثلون الضمانة الحقيقية لاستمرار حضور القضية الفلسطينية في العالم.

وأعرب عمرو في حديث خاص لـ "قدس برس"، عن أسفه للطريقة التي تتعاطى بها السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير مع اللاجئين الفلسطينيين، وقال بأنها "غير راض عنها".

وأضاف: "الزاهرة الفلسطينية، هي ذلك الاتصال الروحي والسياسي والوطني والعاطفي والتاريخي بين الفلسطينيين في الداخل والخارج".

ونفى عمرو علمه بالمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، الذي تم الإعلان رسميا عن انعقاده يومي 25 و26 شباط (فبراير) الجاري، لكنه قال: "الفلسطينيون في الخارج هم أكثر عددا من فلسطينيي الداخل، وربما يكونوا أكثر فاعلية، وأعتقد أنهم الضامنة الحقيقية لعمق قضيتنا عربيا وإسلاميا ودوليا".

وانتقد عمرو النهج الذي تتعاطى بها السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير مع اللاجئين الفلسطينيين، وقال: "شخصيا لست راض عن طريقة السلطة والمنظمة في التعاطي مع اللاجئين الفلسطينيين، كان يجب أن يكون لهم دور أكبر وليس مجرد دائرة في المنظمة".

وأضاف: "اللاجئون الفلسطينيون هم حماة قضيتنا، وقضية اللاجئين هي جوهر القضية الفلسطينية"، على حد تعبيره.

وكانت شخصيات ومؤسسات وطنية فلسطينية قد أعلنت أمس الخميس عن تنظيمها مؤتمرا شعبيا للفسطينيين خارج الأراضي المحتلة، لبحث دورهم الوطني وفرص مشاركتهم في القرار السياسي.

وقال القائمون على تنظيم هذا الحدث في بيان صحفي وقّعت عليه نحو 70 شخصية فلسطينية، إن الحاجة لعقد "المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج" تأتي في ظل التطوّرات التي تشهدها المنطقة العربية، واستمرار استهداف حقوق الشعب الفلسطيني، وبعد مرور 50 عاما على احتلال القدس، ومائة عام على صدور "وعد بلفور".

وأضافوا "بات من الضروري أن يبادر شعبنا في خارج فلسطين إلى تطوير وتعزيز دوره في  حماية حقوقه الوطنية (...)، تكاملاً مع دور أهلنا في فلسطين المحتلة".

وبحسب ما جاء في البيان؛ فإن المؤتمر شعبي، فلسطيني، وطني، جامع، يهدف إلى إطلاق حراك شعبي، وطني، واسع، يحقق تفعيل دور الفلسطينيين في الخارج من أجل الدفاع عن قضيتهم وحقوقهم في تحرير أراضيهم والعودة إليها، وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.