الأمم المتحدة: 30 ألف عراقي عادوا إلى أحيائهم المحررة شرق الموصل

منذ انطلاق معركة استعادة الموصل في أكتوبر 2016

ذكرت معطيات أممية، اليوم الثلاثاء، أن حوالي 30 ألف مواطن عراقي تمكّنوا خلال الأشهر الأربعة الأخيرة من العودة إلى الأحياء التي استعاد الجيش العراقي السيطرة عليها من "تنظيم الدولة" في مدينة الموصل، شمال العراق.

وقال "مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية" في بيان له اليوم، إن عدد العائدين قد زاد بشكل مضطرد منذ إعلان القوات العراقية عن تحرير النصف الشرقي من المدينة بشكل كامل، في كانون ثاني/ يناير الماضي.

ونزح أكثر من 191 ألفاً من سكان أحياء الجانب الشرقي للموصل على مدى الأشهر الماضية، بالتزامن مع اقتحام القوات الحكومية لمناطقهم وعاد الآلاف منهم إلى مناطقهم خلال الأيام الماضية.

وانطلقت معركة "استعادة الموصل" بتاريخ 17 تشرين أول/ أكتوبر 2016، بمشاركة 45 ألفاً من القوات التابعة لحكومة بغداد، مدعومة بالحشد الشعبي (مليشيات شيعية موالية للحكومة)، وحرس نينوى (سني)، إلى جانب "البيشمركة " (قوات الإقليم الكردي)، بغطاء جوي من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

وتتهيأ القوات العراقية لشّن عملية عسكرية لاستعادة الجانب الغربي للمدينة الذي يعّد المعقل الرئيس لمسلحي التنظيم، ويقطنه نحو 750 ألف شخص.

ويشار إلى أن "المنظمة الدولية للهجرة" التابعة للأمم المتحدة، كانت قد دعت الأربعاء الماضي، إلى إنشاء مواقع طوارئ لإيواء المدنيين النازحين من الجانب الغربي لمدينة الموصل، بالتزامن مع قرب اندلاع المعارك بين القوات الحكومية و"تنظيم الدولة".

وقال رئيس بعثة المنظمة في العراق، توماس لوثر فايس، في بيان له "هناك حاجة ملحة لإنشاء مواقع الطوارئ تحتاج إلى خبرات فنية وإلى تعاون بين الحكومة والمنظمات الإنسانية والشركاء المحليين والحكومات المانحة".

وأوضح أن "أكثر من 20 ألف نازح عراقي يتخذون من موقع طوارئ القيارة مأوى لهم، كما أن هناك 1770 نازحاً في موقع طوارئ الحاج علي، وكليهما في محافظة نينوى".


ــــــــــــــــ

من ولاء عيد
تحرير زينة الأخرس

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.