الجيش الإسرائيلي يعترض صواريخ أطلقها تنظيم "ولاية سيناء" على "ايلات"

أعلن جيش الاحتلال الاسرائيلي، ليلة (الأربعاء / الخميس)، اعتراضه ثلاثة صواريخ أطلقت من الأراضي المصرية تجاه مدينة إيلات، جنوبي فلسطين المحتلة، فيما سقط صاروخ رابع في منطقة مفتوحة لم يحدد موقعها.

وأفادت الاذاعة العبرية، بأن أربعة صواريخ أطلقت من الأراضي المصرية تجاه إيلات، قامت منظومة "القبة الحديدية" باعتراض ثلاثة منها، وسقط الرابع في منطقة مفتوحة، دون أن تذكر إن كانت المنطقة داخل المدينة أو خارج السياج الحدودي بين مصر وإسرائيل.

وفي السياق ذاته، أفادت الشرطة الاسرائيلية، في بيان لها، أن دوي انفجار سمع في مدينة إيلات، عقب انطلاق صفارات الإنذار.

وأضافت أن قوات الشرطة باشرت أعمال البحث في شتى أنحاء المدينة للبحث عن مصدر الانفجار.

ولكن وسائل إعلام عبرية نقلت عن أطباء بمستشفيات اسرائيلية أنه تم رصد 26 اصابة بالخوف والهلع ونقلها إلى المستشفيات في إيلات، ومنها مستشفى "يوسف طال"، وذكر موقع 0404 الاخباري الاسرائيلي أن "إصابات بالهلع وقعت بين الاسرائيليين بعد إطلاق صواريخ من سيناء على مدينة إيلات".

وتحدث شهود عيان عبر مواقع التواصل عن اندلاع حرائق بسبب القذائف الصاروخية التي أطلقت من سيناء، وإخلاء فنادق في المدينة بسبب سقوط صواريخ.

من جانبها، تبنت حسابات تابعة للدولة الاسلامية (ولاية سيناء) في سيناء، عبر مواقع التواصل الالكتروني، الهجوم على مدينة إيلات الاسرائيلية.

ووصفت في بيان لها، في ساعة متأخرة من مساء (الأربعاء/الخميس)، إطلاق الصواريخ بأنه "بدء الحرب مع العدو الإسرائيلي".

وقالت "ولاية سيناء" إن قصف ايلات براجمات صواريخ جاء "ردا على مساندة الطائرات الإسرائيلية للجيش المصري بقصف مواقعها في سيناء".

وسبق أن نشرت حسابات سيناويه أبرزها "سيناء24" أنباء متكررة في أوقات سابقة عن قيام طائرات اسرائيلية بدون طيار بقصف مواقع في سيناء ومقتل مدنيين.

وتحدثت مصادر سيناويه عن مشاهدة عملية الاطلاق عن بُعد، ورصد إطلاق قرابة 7 صواريخ، مؤكده مسارعة وحدات من الجيش المصري إلى المنطقة وقصفها وتحليق طائرات بدون طيار بكثافة فوق مناطق رفح والشيخ زويد بسيناء قرب منطقة الحدود مع اسرائيل.

ولم يصدر تعليق رسمي من جانب مصر، وأكتفي مصدر عسكري بالتعليق لوسائل اعلام محلية، أنَّه "جار التحقق من الادعاء بإطلاق صواريخ من سيناء على مدينة إيلات".

وكان أخر تعليق من المتحدث العسكري، قبل إطلاق الصواريخ بساعات يشير إلى مواصلة قوات الجيش الثاني الميداني "ملاحقة العناصر التكفيرية بشمال سيناء".

وعلى فترات متباعدة، تسقط قذائف صاروخية، تُطلق من الأراضي المصرية، في مدينة إيلات (جنوب إسرائيل)، دون أن تسفر غالباً عن سقوط ضحايا أو وقوع أضرار، وعادة، تتبنى "ولاية سيناء" المسؤولية عن إطلاق الصواريخ.

"ولاية سيناء" يتعهد بضرب اسرائيل

وفي مارس الماضي 2016، تعهد تنظيم "ولاية سيناء" يتعهد بضرب اسرائيل، وتوعد التنظيم في أكثر من اصدار بشت هجمات على مدينة إيلات.

وهناك حالة من القلق المتزايدة في تل ابيب من تعاظم قوة التنظيم في سيناء، بالرغم من ضربات الجيش المصري المستمرة والاعلان عن قتل العشرات من اعضاء التنظيمات المتشددة المسلحة.

ويؤدي أي هجوم من سيناء على اسرائيل لمزيد من الاحراج للجيش المصري خاصة أن التنظيم لا يزال يحاول من حين لأخر إطلاق صواريخ على مدن اسرائيلية أخرها اخرها نهاية عام 2015، ثم صواريخ الاربعاء 8 فبراير الجاري.

وفي نوفمبر 2015، بث تنظيم "ولاية سيناء" التابع لـ "تنظيم الدولة" تسجيل مصور جديد، يهدد فيه اسرائيل بالوصول الي مدينة إيلات (أم الرشراش في التسمية العربية كما قال)، بعدما توجهت أصابع الاتهام إلى التنظيم بالمسئولية عن ضرب السياحة في مدينة شرم الشيخ المصرية عبر إسقاط الطائرة الروسية بقنبلة مهربة لداخلها.

وتوعد التنظيم في الإصدار المرئي الذي جاء بعنوان "ثُمّ يُغلبون"، الذي تلاحظ ظهور خلل فني يمنع ظهوره على يوتيوب، بأنه سيهاجم إسرائيل قريبا، ولا سيما مدينة إيلات، حيث قال المتحدث في الفيديو إن التنظيم "آخذ بزيادة قوته في شبه جزيرة سيناء"، وقال إنه "قريبا جدا" سيصل وسيهاجم مدينة إيلات "أم الرشراش.

_______

من محمد جمال عرفة
تحرير إيهاب العيسى

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.