استشهاد فلسطيني داخل نفق للمقاومة جنوب قطاع غزة

استشهد مقاوم فلسطيني، مساء اليوم الاثنين، إثر انهيار أحد أنفاق المقاومة جنوب قطاع غزة.

ونعت "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس"، في بيان عسكري لها، الشهيد أحمد البريم (23 عاما) من خان يونس، مشيرة إلى أن مقاتليها يواصلون "عمليات الإعداد والاستعداد لمواجهة الاحتلال".

من جانبه، قال الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، أشرف القدرة، خلال حديثه لـ "قدس برس"، إن الشاب البريم استشهد في "حادث عرضي" شرق خان يونس.

و"حادث عرضي" وهو المصطلح الذي تطلق وزرة الصحة الفلسطينية على المقاومين الذين يقضون خلال عملهم في الأنفاق أو التدريب او التصنيع.

وكان الشهيد يوسف الآغا آخر من قضى داخل أنفاق المقاومة وذلك في العشرين من كانون ثان ي يناير الماضي جنوب قطاع غزة.

ويشار إلى أن عددًا من المقاومين قضوا مؤخرًا خلال عملهم في الأنفاق، حيث تعتبرهم فصائل المقاومة "شهداء قضوا في مهام جهادية"، وتنعدم الأرقام المؤكدة لإحصاء عدد الشهداء الفلسطينيين الذين قضوا خلال عملهم في الأنفاق، إلا أن معلومات غير موثقة تشير إلى ارتقاء أكثر من 26 شهيدًا خلال العام الماضي 2016، جلّهم من مقاتلي "كتائب القسام".

ولعبت الأنفاق الهجومية التي حفرتها المقاومة الفلسطينية دورًا مهمًا خلال الحرب الأخيرة على غزة (صيف 2014)، حيث نفذت المقاومة سلسلة عمليات فدائية انطلاقًا منها، وشاركت من خلالها في التصدي لقوات الاحتلال موقعة العشرات من القتلى والجرحى في صفوف الاحتلال.

وتعرض قطاع غزة في الـ 7 من تموز/ يوليو 2014، لحرب إسرائيلية كبيرة استمرت لمدة 51 يومًا، تخللها شنّ آلاف الغارات الجوية والبرية والبحرية عليه، أسفرت عن استشهاد 2324 فلسطينيًا وأصيب الآلاف، وتم تدمير آلاف المنازل، والمنشآت الصناعية والمساجد والمدارس، وارتكاب مجازر مروعة.


ــــــــــــــــــــــــ

من عبد الغني الشامي
تحرير زينة الأخرس

أوسمة الخبر فلسطين غزة مقاومة شهيد

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.