الزعنون يدعو لإعادة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية

أكد على ضرورة بحث سحب الاعتراف بدولة الاحتلال

دعا رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، سليم الزعنون، إلى إعادة الاعتبار لمنظمة التحرير ووضع أسس محددة لتطويرها وتفعيلها؛ بما يضمن حماية المشروع الوطني.

وقال الزعنون في بيان صحفي له اليوم الأربعاء، "لا يمكن الانتظار إلى الأبد، وأن تبقى مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية دون تفعيل"، مؤكدًا على ضرورة "إعادة الاعتبار لدور منظمة التحرير، ووضع آليات تنفيذ البرنامج السياسي الذي أقره المجلس المركزي في دورته الأخيرة".

وأشار إلى ضرورة اتخاذ "خطوات عملية للتحول من وضع السلطة القائم إلى وضع الدولة، خاصة في ظل التهديدات الأمريكية بنقل سفارتها إلى القدس المحتلة، وتمسك الاحتلال بسياساته وإجراءاته العدوانية".

وأكّد "لا يمكن إجراء الانتخابات؛ بما فيها انتخابات المجلس الوطني، في ظل استمرار الانقسام وعدم إزالة أسبابه"، مشيرًا إلى "تزايد التهديدات الهادفة لضرب أركان المشروع الوطني والنيل من حقوق الشعب الفلسطيني". 

وشدّد على ضرورة متابعة الإنجازات الدبلوماسية الفلسطينية؛ خاصة قرارات منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "يونسكو" حول القدس والمسجد الأقصى، وقرار مجلس الأمن الدولي رقم (2334) بخصوص الاستيطان.

وكانت اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني، قد أنهت في 11 كانون ثاني/ يناير الماضي، دورة اجتماعات لها، في العاصمة اللبنانية (بيروت)، بمشاركة الفصائل الفلسطينية؛ لاسيما "حماس" و"الجهاد الإسلامي".

وناقشت اللجنة التحديات التي تواجهها القضية الفلسطينية؛ لا سيما مدينة القدس المحتلة، وأكد المشاركون على ضرورة تجسيد الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير "الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني".

وشددت اللجنة على ضرورة عقد المجلس الوطني الفلسطيني، "بحيث يضم كافة الفصائل الفلسطينية"، وفقًا لإعلان القاهرة (2005) واتفاق المصالحة (4 أيار/ مايو 2011)، من خلال الانتخاب أو التوافق.

وأشار البيان إلى أن المجتمعين اتفقوا على تنفيذ اتفاقات وتفاهمات المصالحة الداخلية، ابتداءً من تشكيل حكومة وحدة وطنية، تضطلع بممارسة مسؤولياتها في جميع أراضي السلطة الفلسطينية.

ودعت اللجنة التحضيرية، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس،  إلى الشروع في مشاورات مع القوى السياسية لتشكيل حكومة وحدة وطنية.

تجدر الإشارة إلى أن اللجنة التحضيرية لعقد المجلس الوطني الفلسطيني، والتي يرأسها رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون، تضم في عضويتها أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والأمناء العامون للفصائل أو من ينوب عنهم.

ويشار إلى أن اللجنة التحضيرية عقدت أربعة اجتماعات لها خلال العام الماضي (2016) في مدينة رام الله (شمال القدس المحتلة)، ناقشت خلالها كافة الملفات المتعلقة بعقد دورة عادية للمجلس الوطني الفلسطيني.

ويمثل المجلس الوطني، السلطة العليا للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، وهو الذي يضع سياسات منظمة التحرير ويرسم برامجها، وهو بمثابة برلمان للمنظمة، وتأسس عام 1948، وأعيد تجديده عام 1964، ويضم 765 عضوًا موزعين على الفصائل (باستثناء حماس والجهاد حتى الآن) والهيئات والنقابات والاتحادات والشخصيات المستقلة.

والمجلس الوطني الفلسطيني، هو بمثابة برلمان منظمة التحرير الفلسطينية، وعُقدت آخر دورة له في قطاع غزة، في العام 1996، تبعتها جلسة تكميلية عقدت في مدينة رام الله، عام 2009.


ــــــــــــــ

من محمد منى
تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.