وزيران إسرائيليان: الحكومة تعتزم إقامة مستوطنة جديدة لسكان "عمونة"

قال وزيران إسرائيليان، اليوم الجمعة، إن حكومتهما تعتزم إقامة مستوطنة جديدة على الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وذكرت وزيرة القضاء الإسرائيلية إيليت شاكيد، في تصريح صحفي لها اليوم الجمعة، إن "الحكومة ملتزمة بالاتفاق الذي وقعته مع سكان مستوطنة عامونه ولا نية لدينا لانتهاكه".

وتابعت "ستقام مستوطنة جديدة لسكان عامونه طبقا لالتزامنا".

من جانبه، أكد وزير التعليم وزعيم حزب "البيت اليهودي" اليميني نفتالي بنيت أن "الالتزام قائم، رئيس الوزراء (بنيامين نتنياهو) وقع اتفاقا لإقامة مستوطنة جديدة لسكان عامونه".

وأضاف في تصريح صحفي مكتوب اليوم، "أنا متأكد من انه (نتنياهو) سيلتزم بتعهده".

وتأتي تصريحات الوزيرين الإسرائيليين، بعد يومين من طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من نتنياهو كبح جماح الاستيطان، وذلك خلال زيارة أجراها الأخير إلى واشنطن وانتهت أمس الخميس.

وكان نتنياهو قد أوعز مطلع الشهر الجاري، بإقامة مستوطنة جديدة للمستوطنين الذين أُخلوا من بؤرة "عمونة" (أقيمت على أراضٍ فلسطينية خاصة شمالي شرق رام الله وأخليت بموجب قرار من المحكمة "العليا" الإسرائيلية).

وفي عام 2014، أصدرت المحكمة الإسرائيلية العليا قرارًا اعتبرت فيه أن البؤرة الاستيطانية "عمونة" تم بناؤها على أرض فلسطينية خاصة وأمرت بإخلائها، وكان من المفترض تنفيذ الأمر بحلول 25 كانون أول/ ديسمبر 2016.

وتضمن قرار المحكمة الإسرائيلية كذلك، إخلاء المستوطنة وتدمير الكرفانات (البيوت المتنقلة)، دون أن يُشير إلى إعادة الأراضي إلى أصحابها الأصليين، وهم الفلسطينيون.
وفي الثاني من الشهر الجاري تم استكمال إخلاء 40 عائلة من المستوطنين من البؤرة بانتظار إقامة مستوطنة جديدة .

وأصدر البيت الأبيض تصريحا مكتوبا بعد لقاء نتنياهو وترامب بواشنطن قبل يومين، ذكر فيه أن الطرفين "ناقشا قضية بناء المستوطنات الإسرائيلية، واتفقا على مواصلة هذه المناقشات والعمل على النهج الذي يتماشى مع هدف دفع عجلة السلام والأمن".

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية، أمس، عن نتنياهو إنه سيواصل البناء الاستيطاني في القدس أما ما يتعلق بالضفة الغربية فإنه سينتظر التوصل إلى تفاهمات مع الإدارة الأمريكية.


ـــــــــــــــ

من ولاء عيد
تحرير زينة الأخرس

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.