"حماس" تُؤكد: نحن لا نخضع لسياسة التهديد والابتزاز

تعقيبًا على انتهاء المهلة التي منحتها حكومة التوافق الوطني للحركة للرد على إجراء الانتحابات المحلية في غزة

قللت حركة "حماس" من أهمية المهلة التي منحتها حكومة "التوافق الوطني" الفلسطينية للحركة للسماح بإجراء الانتخابات المحلية في قطاع غزة، مؤكدة أنها "لا تخضع لسياسة التهديد والابتزاز".

وقال القيادي في حركة "حماس"، إسماعيل رضوان، إن إجراء الانتخابات المحلية في الضفة الغربية دون قطاع غزة "تكريس للانقسام الفلسطيني".

وأفاد رضوان في تصريح لـ "قدس برس" اليوم الإثنين، بأن "المصلحة الوطنية تقتضي أن يراجع من أصدر المراسيم والقرارات، وعطل العملية الانتخابية وانقلب على ميثاق الشرف للفصائل الوطنية والإسلامية".

وأردف: "الاستمرار في سياسية التفرد وعدم الإيمان بالشراكة السياسية من قبل محمود عباس (رئيس السلطة الفلسطينية) وحركة فتح وإجراء انتخابات في الضفة الغربية يكرس الانقسام الفلسطيني".

ودعا القيادي في حركة "حماس"، إلى "توفير بيئة أمنية مناسبة"، تحافظ على الشفافية والنزاهة والحريات، والاعتراف بنتائج الانتخابات.

وشدد رضوان على ضرورة، "توفير بيئة قانونية صحيحة" لإلغاء كافة القرارات والمراسيم التي أصدرها الرئيس عباس والعمل بقانون الانتخابات البلدية لعام 2005، و"بيئة سياسية" تؤمن بالشراكة والتوافق الوطني.

وكان رئيس حكومة التوافق الوطني، رامي الحمد الله، قد صرّح أمس الأحد، بأنه تم إعطاء حركة "حماس" مهلة لمدة أسبوع، (تنتهي اليوم الإثنين)، للرد على قرار عقد الانتخابات المحلية في قطاع غزة.

وأعلنت حكومة التوافق في وقت سابق، أن الانتخابات المحلية ستُجرى بتاريخ 13 من أيار/ مايو المقبل، مؤكدة أن القرار اتخذ بالتوافق مع رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس.

وأعلنت حركة "حماس"، رفضها المشاركة في الانتخابات المحلية، معتبرة أن قرار حكومة التوافق "باطل ومرفوض؛ كونه يُعزز الانقسام".

ومن الجدير بالذكر أن المحكمة الفلسطينية العليا في رام الله (شمال القدس المحتلة)، قررت في شهر تشرين أول/ أكتوبر 2016، استكمال إجراء الانتخابات المحلية في الضفة الغربية، وإلغائها في قطاع غزة، مبررة قراراها بـ "عدم قانونية محاكم الطعن في غزة".

ــــــــــــــ

من عبد الغني الشامي

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.