الصلابي: "المجلس الأعلى للقضاء" مؤهل لرعاية مؤتمر سلام في ليبيا

حذّر عضو الأمانة العامة للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الكاتب والباحث الليبي في شؤون الفكر الإسلامي علي الصلابي من خطورة ما وصفه بـ "النوايا غير الصادقة" لبعض الأطراف الساعية لمساعدة الليبيين في التوصل لحل سياسي لخلافاتهم.

وأعرب الصلابي في حديث لـ "قدس برس" اليوم الاربعاء، عن خشيته من مسعى لتغييب إرادة الشعب الليبي في حمى التسابق الإقليمي والدولي على إطلاق مبادرات الوساطة بين الفرقاء الليبيين.

وقال: "أعتقد أن الحل الفعلي للأزمة السياسية التي تعيشها ليبيا هو بيد الليبيين أنفسهم، الذين تمكنوا من إسقاط الدكتاتورية عام 2011، ويدعم هذا ضعف الأجسام السياسية الموجودة حاليا وعدم شرعيتها".

وأكد الصلابي أن "المجلس الأعلى للقضاء في ليبيا مؤهل لأن يضطلع برعاية مؤتمر سلام ليبي يضع خارطة طريق توصل إلى انتخابات تشريعية ورئاسية وصياغة دستور لدولة مدنية حديثة".

وأضاف: "الشعب الليبي هو صاحب القرار، وعليه أن ينهض لملء الفراغ السياسي والقانوني الذي تعيشه ليبيا، من خلال توافق حقيقي ينجز السلم الأهلي ويحقق مطلب بناء الدولة الوطنية بعيدا عن أي تدخل خارجي".

وحول التحركات الدولية المحمومة لإقناع الأطراف الليبية بالحوار الوطني والتوافق، قال الصلابي: "الإسناد الدولي والإقليمي للشعب الليبي في مهمة إنجازه للانتقال السياسي نحو بناء مؤسسات الدولة مطلب مهم بالتأكيد، بشرط أن تكون النوايا صادقة لدعم مصالحة وطنية حقيقية في ليبيا"، على حد تعبيره.

ويتألف النظام القضائي في ليبيا من تنظيم تدرجي ذي أربع طبقات: هي المحكمة العليا : قمة الهيكل القضائي، ومقرها طرابلس، ومحاكم الاستئناف، والمحاكم الابتدائية، والمحاكم الجزئية.

أما "المجلس الأعلى للقضاء"، فيتألف من 9 أعضاء هم: الرئيس ونائبه و7 أعضاء.

وتسعى الجزائر وتونس ومصر لعقد قمة ثلاثية خلال الشهر الجاري في الجزائر، لجمع الفرقاء الليبيين على طاولة حوار واحدة تقود إلى التوافق على القواسم المشتركة.

كما تتداول الأوساط السياسية في طرابلس، خبرا بقرب زيارة سيؤديها رئيس حكومة الوفاق الوطني في ليبيا فايز السراج إلى موسكو، التي ينظر إليها كوسيط مرتقب بين الفرقاء الليبيين.  

أوسمة الخبر ليبيا سياسة قضاء دور (خاص)

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.