أنباء عن اتفاق بين تونس وألمانيا بشأن أزمة ترحيل المهاجرين غير الشرعيين

أعلنت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل اليوم الجمعة عن تخصيص 250 مليون يورو لدعم التنمية في المناطق الفقيرة في تونس.

وقالت ميركل التي بدأت أمس الخميس زيارة لها إلى تونس في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي اليوم الجمعة: "الشباب في تونس يحتاج لفرص عمل ونحن هنا لأجل ذلك".

وأكدت ميركل، وفق الإذاعة الوطنية التونسية، أنها مهتمة بإعادة اللاجئين التونسيين المرفوضين في ألمانيا طوعا أو اجباريا، لكن من المهم أن نعطي فرصا وآفاقا للعائدين".

وأضافت: "سنراعي متطلبات تونس بتوفير أموال للعائدين وقد خصصنا 15 مليون يورو اضافي لذلك".

واشارت إلى اتفاق مع تونس على خطوات محددة لإسراع ملحوظ في إجراءات ترحيل اللاجئين المرفوضين إلى شمال إفريقيا، مضيفة أنه تم الاتفاق على تلقي السلطات الألمانية ردا من الجانب التونسي على الطلبات المتعلقة بشأن التحقق من هوية اللاجئين في غضون 30 يوما.

ونسب تقرير لوكالة أنباء "الأناضول"، "لوكالة النهوض بالاستثمار الخارجية" (حكومية، أنه ينشط في تونس أكثر من 258 شركة ألمانية، تضم قرابة 60 ألف و660 عاملا تونسيا، وتعمل بالأساس في الصناعات الميكانيكية والكهربائية، وفق

وبحسب "الحجرة التونسية الألمانية للتجارة والصناعة"، فإنه بين عامي 2011 و2015 بدأ 54 مشروعا ألمانيا جديدا في تونس، إضافة إلى توسعة 81 مشروعا قائما بالفعل.

وإبان الثورة التونسية، ساهمت ألمانيا في دعم مسار الانتقال الديمقراطي في تونس، بالتوازي مع توفير دعم مالي وتقني مهم، ففي عام 2016 مثلا خصصت برلين للتعاون المالي والتقني 290.5 مليون أورو.

وتجيء زيارة ميركل لتونس بعد أسبوعين من زيارة رئيس الحكومة التونسية لبرلين يومي 14 و15  شباط (فبراير) الماضي، حيث بحث الشاهد ملفات عدة، تصدرها ملف المهاجرين التونسيين غير الشرعيين في ألمانيا، حيث جرى الاتفاق على ترحيل نحو 1500 مهاجر تونسي انتهت إقامتهم.

ووفق "ديوان التونسيين بالخارج" (حكومي)، لعام 2012، بلغ عدد التونسيين المقيمين في ألمانيا 86 ألفا و601 تونسي.

وبات ملف المهاجرين التونسيين غير الشرعيين في ألمانيا من الملفات الملحة بين البلدين، منذ تنفيذ الشاب التونسي، أنيس العامري، في 19 كانون أول (ديسمبر) الماضي، عملية دهس بشاحنة في أحد أسواق أعياد الميلاد بالعاصمة الألمانية برلين؛ ما أسقط 12 قتيلا وعشرات الجرحى.

وألمانيا هي ثالث أكبر شريك اقتصادي لتونس بعد فرنسا وايطاليا، إذ بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين نهاية 2015 ما يقارب 3 مليار يورو.

وزادت الصادرات التونسية إلى ألمانيا بنسبة 10% بين عامي 2013 و2015، بحسب "الحجرة التونسية الألمانية للصناعة والتجارة".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.