السجن عام لفلسطيني من الداخل بتهمة التحريض عبر "فيسبوك"

قضت محكمة إسرائيلية في مدينة حيفا (شمال فلسطين المحتلة عام 1948)، اليوم الاثنين، بسجن الشاب الفلسطيني خالد مواسي (20 عاما) من سكان قرية "عبلين" في الجليل (شمال)، لمدة عام، بتهمة تأييد حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

وذكر مراسل "قدس برس"، أن الحكم جاء بعد صفقة بين فريق الدفاع عن الشاب والنيابة الإسرائيلية.

وادعت  لائحة الاتهام أن الشاب نشر في شهر تموز/ يوليو العام الماضي منشورات على حسابه في موقعي "فيسبوك" و"إنستغرام"، حرّض فيها على العنف والإرهاب (مقاومة الاحتلال)، ونشر منشورات تؤيد وتدعم حركة "حماس".

وكان برلمان الاحتلال الاسرائيلي "كنيست"، قد صادق في كانون ثاني/يناير الماضي على مشروع قانون "فيسبوك"، بهدف ملاحقة أصحاب التغريدات الذين يغردون ضد الاحتلال، كما أنه يخول محكمة الشؤون الادارية الاسرائيلية اعطاء اوامر لمزودي شبكات التواصل الاجتماعي لمحو منشورات تعتبر "تحريضية" بعد طلب اسرائيل.

وأعربت منظمات حقوقية عن قلقها من احتمال اساءة استخدام هذا القانون للمساس بحرية التعبير.

وحسب مصادر حقوقية فلسطينية ، اعتقلت قوات الاحتلال أكثر من 150 فلسطينيا على خلفية الكتابة على صفحاتهم الشخصية عبر موقع فيس بوك، منذ انطلاقة انتفاضة الأقصى في تشرين أول/ أكتوبر 2015، وصدرت بحقهم أحكام بالسجن لمدد تتراوح بين شهر إلى حوالي ثلاث سنوات، بتهمة التحريض.

وأجرت اسرائيل في وقت سابق، محادثات مع مسؤولين في شركة "فيسبوك" بشأن العمل معها لوقف ما تصفه بالتحريض ضدها عبر صفحات موقعها.

ـــــــــــــ

من سليم تاية
تحرير إيهاب العيسى

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.