مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية: كيان الإسلاموفوبيا وراء حظر الدخول

اتهم مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية "كير"، من أسماهم بـ "كيان الإسلاموفوبيا"، بالوقوف وراء حظر دخول مواطني 6 دول إسلامية إلى الولايات المتحدة.

وقال رئيس مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية "كير" نهاد عوض، في مؤتمر صحفي نظمه المجلس بخصوص الأمر التنفيذي الجديد المتعلق بالحظر، أمس الإثنين، إن "الحظر يستهدف بالأساس المسلمين".

واعتبر عوض أن تلك الخطوة "تتعارض بشكل واضح مع الدستور الأمريكي".

وأضاف: "ترامب يسعى لتنفيذ كل ما وعد به خلال حملته الانتخابية، وإحداها حظر دخول المسلمين إلى البلاد، ووراء هذا القرار كيان الإسلاموفوبيا في الولايات المتحدة".

وأردف: "أحد تلك الأسماء يشغل منصب كبير مستشاري ترامب حاليًا، وهؤلاء جزء من عصابة تكافح ضد الإسلام في أمريكا، (في إشارة إلى "ستيف بانون" (62 عامًا)، أحد أبرز دعاة حركة "اليمين البديل" المؤمنة بتفوق العرق الأبيض).

وأعلن عوض أنهم في المجلس أطلقوا حملة تحت عنوان "سجلني أنا أولًا" ضد احتمال تسجيل بيانات المسلمين في البلاد، وأنهم خصصوا موقعًا الكترونيًا لهذا الصدد.

وأشار عوض إلى أن ترامب ألمح خلال حملته الانتخابية إلى مسألة تسجيل بيانات المسلمين، داعيًا الجميع إلى التضامن مع المسلمين عبر المشاركة في الحملة.

وكان ترامب صرح خلال حملته الانتخابية في 2015 بأنه سيدعم عملية إنشاء قاعدة بيانات لتسجيل المسلمين.

وأمس الإثنين، وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرا تنفيذيا يحظر دخول مواطني إيران وليبيا وسوريا والصومال والسودان واليمن إلى الولايات المتحدة لمدة 90 يوما، ويبدأ سريانه في 16 مارس/آذار الجاري.

وكان الأمر التنفيذي السابق، الذي "وصف بالعنصري"، أثار احتجاجات واسعة داخل أمريكا وخارجها، وأوقف تنفيذه القضاء الأمريكي.

ــــــــــــــ

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.