تركيا تجدّد تهديدها بضرب الوحدات الكردية "ما لم تنسحب من منبج"

هدّد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، تنظيم "وحدات حماية الشعب الكردية" المعروف اختصارا بـ "ي ب ك" بالضرب في حال بقاء عناصره داخل مدينة منبج بريف حلب الشرقي (شمالي سوريا). 

وقال جاويش أوغلو في مؤتمر صحفي عقده اليوم الخميس، "هدفنا بعد الباب هو مدينة منبج، وصرّحنا سابقًا أننا سنضرب التنظيم (ي ب ك) في حال وجدنا عناصره فيها عندما نصل إليها".

وأضاف أوغلو "في حال عزمت روسيا على حماية التنظيم (ي ب ك) في منبج وغيرها، فإنّ هذا سيكون مشكلة بالنسبة لنا، وسنعارض ذلك بكل تأكيد، بالمقابل فإننا سندعم أي محاولة روسية تهدف إلى تطهير المناطق من عناصر هذا التنظيم".

وبخصوص الموقف الأمريكي من العمليات التركية في سوريا، قال جاويش أوغلو، إن الإدارة الأمريكية السابقة انزعجت من العمليات في مدينة الباب، في حين توجد حاليا مواقف متباينة داخل الإدارة الأمريكية الجديدة.

وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية "بنتاغون"، الثلاثاء الماضي، أنها نشرت جنود أمركيين في مدينة منبج بهدف "الردع".

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع، جيف ديفيس، في تصريح للصحفيين، أمس الأربعاء "لقد تم نشر جنود أمريكيين داخل مدينة منبج ومحيطها من أجل الردع ومنح الأمن كونهم جزءًا من التحالف الدولي".

وأوضح ديفيس، أن هدف المهمة "ردع مهاجمة أطراف لطرف آخر غير تنظيم داعش"، مشيراً إلى أن"القوات المدعومة من تركيا اقتربت من غرب منبج".

يشار إلى أن الثلاثاء الماضي، شهد اجتماعاً بين رؤساء الأركان كل من تركيا والولايات المتحدة وروسيا في مدينة أنطاليا التركية، بحثوا خلاله الأوضاع الأمنية في المنطقة، خاصة سوريا والعراق.

وتنظيم "ي ب ك" هو الذراع المسلح لحزب الاتحاد الديمقراطي "ب ي د"، الجناح السوري لحزب العمال الكردستاني "بي كا كا".

 

أوسمة الخبر جاويش أوغلو منبج الباب

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.