"فتح": مؤتمرات دحلان غير شرعية ولا تمت للحركة بصلة

عقد مؤتمرين لأنصاره في القاهرة وباريس ويُحضّر لآخر نسوي في قطاع غزة

قالت حركة "فتح"، إن المؤتمرات التي يعقدها أنصار القيادي المفصول محمد دحلان، غير شرعية ولا تمت للحركة بصلة.

وشدد القيادي في "فتح"، إبراهيم أبو النجا، في حديث لـ "قدس برس" اليوم السبت، على أن "أي تفكير أو إجراءات أو سلوك لا ينطلق من رؤية الأطر الشرعية لفتح، تحركات لا علاقة للحركة بها".

ولفت النظر إلى أن "الشرعيات معروفة في حركة فتح، والتي أصبحت هيكلياتها معروفة بعد مؤتمرها العام السابع (عقد في رام الله بتاريخ 29 تشرين ثاني/ نوفمبر 2016) وأفرز قيادته المعروفة الآن".

واستطرد أبو النجا: "نحن ننظر إلى أي عمل لا ينسجم مع أطرنا الشرعية، ولا يأخذ بعين الاعتبار قائد الشرعية الرئيس محمود عباس، الذي انتخب مباشرة من المؤتمر السابع، بأنه خروج عن فتح".

وأضاف: "نحن أجرينا انتخابات وشارك ممثلون عن كافة أطر حركة فتح في مؤتمرها السابع، وحضره ممثلون عن 80 دولة؛ فماذا بقي لمن يدعون أنهم يسعون لإعادة بناء الحركة ومن الذي فوضهم بذلك؟!".

من جهته، أوضح القيادي في ما يسمى "التيار الإصلاحي لحركة فتح"، عبد الحميد المصري، أن تحركات التيار المنتمي له بأنها تسعى إلى إعادة بناء أطر "فتح"، "حتى تستعيد مجدها، وأن تكون عنصر فاعل وأساسي لرفعة المجتمع الفلسطيني".

ونفى المصري (وهو عضو مجلس ثوري سابق في فتح)، في تصريحات لـ "قدس برس"، بأن ما يقوم به "التيار الإصلاحي" انشقاق عن حركة فتح.

مستطردًا: "يكون انشقاق لو ابتعدنا عن النظام الداخلي للحركة، نحن ندعو إلى تطبيق النظام الداخلي لفتح ونعمل على ترسيخ العمل به، وبالتالي لا نسعى لأي انشقاق أو غيره".

وشدد على أن ما يسمى بـ "التيار الإصلاحي"، يسعى لإعادة بناء حركة فتح، (...)، فلم يعد لدينا متسع من الوقت لمزيد من المناكفات"، وفق تصريحاته.

وأضاف: "الآن هو وقت للعمل وإعادة بناء حركة فتح وتجسيد القيم والأهداف للحركة"، لافتًا النظر إلى أن التيار الذي ينتمي له سيقعد مزيدًا من المؤتمرات، "وهناك استعدادات جارية لعقد مؤتمر نسوي في قطاع غزة خلال أسبوع".

وعقد أنصار دحلان اليوم السبت مؤتمرًا لهم في العاصمة الفرنسية (باريس)، بمشاركة عدد من قادة الحركة في أوربا، طُرح خلاله "الرؤية الوطنية" التي يقدمها تيار دحلان الذي يسمي نفسه "التيار الإصلاحي في حركة فتح" لإعادة بناء الحركة.

ويأتي هذا بعد شهر على عقد مؤتمر مشابه في العاصمة المصرية (القاهرة)، والاستعداد لعقد مؤتمر نسوي في قطاع غزة بعد أسبوع.

وفشلت الكثير من الوساطات العربية والدولية بالإصلاح بين دحلان ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وإنهاء حالة القطيعة السياسية بينهما إثر خلافهما الذي أدى إلى صدور قرار من اللجنة المركزية لحركة "فتح" بفصل دحلان منها، في مايو/ أيار 2011.

ويتمتع دحلان بشعبية كبيرة في أوساط الحركة؛ لا سيما في قطاع غزة، وتربطه علاقات قوية مع أنظمة وقادة عرب وأجانب.

ــــــــــــــ

من عبد الغني الشامي

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.