الأردن يفرج عن الجندي أحمد دقامسة بعد اعتقاله 20 عاما

دقامسة قتل 7 إسرائيليات اخترقن حدود بلاده عام 1997

أفرجت السلطات الأردنية، فجر اليوم الأحد، عن الجندي أحمد الدقامسة، بعد أن أمضى 20 عاما رهن الاعتقال.

وفي مثل هذا اليوم (12 آذار/ مارس) من عام 1997، قام الدقامسة بإطلاق النار على مجموعة فتيات إسرائيليات، بسبب اختراقهن حدود بلاده واستهزائهن به أثناء صلاته قرب منطقة "الباقورة" على الحدود الأردنية - الفلسطينية.

ووقعت العملية التي أسفرت عن مقتل 7 إسرائيليات وإصابة 5 أخريات بعد ثلاث سنوات من توقيع الأردن لمعاهدة السلام مع إسرائيل، والتي تعرف باسم "وادي عربة".

وقطع وقتها العاهل الأردني الراحل الملك حسين بن طلال، زيارته لأوروبا وعاد إلى بلاده ليُدين العملية قبل التوجّه إلى تل أبيب لتقديم العزاء لعائلات القتيلات الإسرائيليات، والتي تلقّت تعويضات مالية من الأردن.

​وتحوّل الدقامسة إلى أيقونة لدى أبناء الشعب الأردني الذين طالبوا مرارا بالإفراج عنه من خلال تشكيل لجان شعبية اجتمعت على هدف الدفاع عن "الجندي البطل"، وسعوا حثيثا لاستصدار عفو ملكي يشمله، دون جدوى.

وفي عام 2008 ناشدت سبعون شخصية أردنية عاهل البلاد، العفو عنه، إلا أنه لم يستجب لهذا النداء، كما رفض طلباً رفعه مجلس النواب الأردني في 2014 يدعو للإفراج عن الدقامسة.

وخاض الدقامسة عدّة إضرابات عن الطعام احتجاجا على ظروف اعتقاله، وفق ما أعلنت عنه عائلته التي أكدت معاناته من أمراض تستدعي تلقيه الرعاية الصحية.

يشار أن الدقامسة نفذ عمليته عندما كان في الـ 26 من عمره، ولديه ولدان وبنت.


ــــــــــــــــــــ

من محمود قديح

تحرير زينة الأخرس

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.