ليبيا.. اتفاق على وقف فوري لإطلاق النار في طرابلس

أعلن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، اليوم الخميس، التوصل الى اتفاق لوقف اطلاق النار في العاصمة طرابلس بشكل فوري، وخروج كل التشكيلات المسلحة من المدينة

وأصدر كل من المجلس الرئاسي ووزير الدفاع ووزير الداخلية المفوضين وآمر الحرس الرئاسي وعمداء بلديات مصراتة وطرابلس المركز وسوق الجمعة ومدير أمن طرابلس وآمر المنطقة العسكرية طرابلس والمجلس الأعلى للمصالحة طرابلس الكبرى ومجلس أعيان بلدية مصراتة للشورى والإصلاح وعدد من أمراء كتائب طرابلس ومصراتة، بيانا أكدوا فيه "الوقف الفوري لإطلاق النار في العاصمة طرابلس"، و"خروج كافة التشكيلات المسلحة من العاصمة وفق بنود الاتفاق السياسي"، و"إطلاق سراح كافة المعتقلين على الهوية".

كما نص الاتفاق، على تكليف قوات تابعة للدفاع والداخلية والعدل والحرس الرئاسي التابعين للرئاسي بتأمين العاصمة والمطار وقصور الضيافة.

واتفق المجتمعون على "تشكيل لجنة مشتركة من وزارتي الدفاع والداخلية لمتابعة إخلاء كافة المواقع التي تشغلها التشكيلات المسلحة وإعادة تمركزها خارج العاصمة في مدة لا تتجاوز ثلاثين يوما من تاريخ صدور البيان"، وفق ذات الصحيفة.

ووفقا لتقرير نشرته وكالة أنباء "الأناضول" فقد سيطرت قوة تابعة لحكومة الوفاق، المعترف بها دولياً، امس الاربعاء على قصور الضيافة التي تتخذها حكومة "الإنقاذ"، مقرًا لها في العاصمة، بعد اشتباكات عنيفة مع قوات موالية للأخيرة .

وفي 15 تشرين أول (أكتوبر) الماضي، أصدر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، أوامره لوزارة الداخلية التابعة لها، لـ "القبض على من خطط ونفذ حادثة اقتحام مقر مجلس الدولة، في إشارة إلى قصور الضيافة.

وفي 20 شباط (فبراير) الماضي، تعرض موكب رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج، لإطلاق نار قرب قصور الضيافة، واتهمت مصادر آنذاك مسلحين يتبعون حكومة الإنقاذ" بالوقوف خلف الواقعة.

ومنذ سقوط نظام الرئيس الراحل معمر القذافي، إثر ثورة شعبية في 17 فبراير/شباط 2011، تعاني ليبيا من انفلات أمني وانتشار السلاح، فضلا عن أزمة سياسية .

وتعيش ليبيا أزمة سياسية تتمثل بوجود 3 حكومات متصارعة، اثنتان منها في العاصمة طرابلس، وهما "الوفاق الوطني"، و"الإنقاذ"، إضافة إلى المؤقتة" بمدينة البيضاء (شرق)، والتي انبثقت عن برلمان طبرق.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.