محدّث - عائلة الشهيد الأعرج تنتزع قرارا إسرائيليا بالإفراج عن جثمانه "دون شروط"

غداً الساعة الرابعة عصراً

وافقت سلطات الاحتلال الإسرائيلية على الإفراج عن جثمان الشهيد الفلسطيني "باسل الأعرج"، بعد رفض عائلته فرض أي شروط عليها مقابل تسليمه.

وقالت عائلة الأعرج إن الاحتلال أبلغها من خلال الارتباط المدني إن تسليم جثمان الشهيد باسل سيكون الساعة الرابعة عصرا عند حاجز بين لحم الشمالي، وسيتم التشييع والدفن في قرية الولجة.

ودعت عائلة الأعرج للتجمع غداً الجمعة بعد الظهر أمام منزلها في قرية الولجة غرب بيت لحم، لحضور جنازة نجلها ووداعه.

وكان الاحتلال قد اشترط على عائلة الأعرج دفن الشهيد على الفور، وعدم دخول الجنازة إلى منزل العائلة لوداعه.

ومن الجدير بالذكر أن أجهزة أمن السلطة، قمعت الأحد الماضي، وقفة احتجاجية أمام مجمع المحاكم التابعة للسلطة في رام الله (شمال القدس المحتلة)، رفضًا لمحاكمة الشهيد باسل الأعرج ورفاقه الأسرى، اعتدت خلالها على والده وعدد من المشاركين من بينهم الأسير المحرر خضر عدنان.

وكان المطارد والناشط الفلسطيني باسل الأعرج، قد استشهد برصاص الاحتلال خلال اشتباك مسلح، مع قوات خاصة إسرائيلية، فجر 6 آذار / مارس الجاري بعد أن كان في منزل بمدينة رام الله (شمال القدس المحتلة)، وتم احتجاز جثمانه.

وبرز الصيدلاني الأعرج من قرية "الولجة" قضاء بيت لحم (جنوب القدس)، كناشط في المقاومة الشعبية وحملات مقاطعة الاحتلال منذ سنوات، وتقدم المظاهرات ووقف على رأس الفعاليات الوطنية وعمل على مشروع لتوثيق مراحل الثورة الفلسطينية بجولات ميدانية للمجموعات الشبابية.

وكان الأعرج قد تعرض للاعتقال لدى جهاز "المخابرات العامة" الفلسطيني، لعدة شهور بتهمة التخطيط مع خمسة شبان آخرين لتنفيذ عمليات للمقاومة، وأعاد الاحتلال اعتقال أربعة من الشبان، باستثناء الأعرج الذي بقي مطاردًا حتى استشهاده الإثنين الماضي، وشاب آخر وهو علي دار الشيخ، والذي حضر اليوم جلسة المحكمة.

 

ــــــــــــــــــ

من محمود قديح
تحرير زينة الأخرس

 

أوسمة الخبر باسل الأعرج الاحتلال

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.