ليبرمان يهدد بتدمير الدفاعات الجوية السورية

في حال تصدت مرة أخرى لطائرات سلاح الجو الإسرائيلي

قال  وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، إن تل أبيب ستواصل العمل لمنع تهريب الأسلحة من سوريا إلى حزب الله في لبنان.

وهدد ليبرمان، دمشق من أنه في المرة القادمة التي تطلق فيها بطاريات دفاعاتها الجوية النار على طائرات سلاح الجو الإسرائيلي، سيقوم سلاح الجو بتدمير هذه البطاريات.

وأضاف في تصريحات نقلتها عنه القناة العاشرة العبرية، "الطيران الحربي الإسرائيلي لن يتردد في تدمير أنظمة الدفاع الجوية السورية، في حال قام الجيش السوري مرة أخرى بإطلاق صواريخ باتجاه طائرات إسرائيلية".

وأشارت الإذاعة العبرية العامة، إلى أن تهديدات ليبرمان جاءت خلال زيارة قام بها، اليوم الأحد، للقاعدة العسكرية "تال هشومير" (وسط فلسطين المحتلة 48)، وذلك بعد إطلاق سورية صواريخ مضادة للطائرات باتجاه طائرات إسرائيلية عقب قصفها أهدافًا داخل الأراضي السورية أول من أمس (الجمعة).

وزعم ليبرمان: "لا يوجد مصلحة لدى إسرائيل في التدخل في الحرب الأهلية السورية ولا ضد الرئيس بشار الأسد، وليس لدينا مصلحة في الاصطدام مع روسيا هناك، مشكلتنا الأساسية هي مع نقل أسلحة متقدمة من سورية إلى لبنان".

وأكد وزير حرب الاحتلال، أنه "في كل مرة تكون هناك محاولة لتهريب أسلحة من سوريا لحزب الله في لبنان، سنتحرك لإحباطها، ولن يكون هناك أي تسوية حول هذا الموضوع".

ويأتي تهديد ليبرمان بعد غارة جوية إسرائيلية شنت فجر الجمعة، على قافلة زعمت إسرائيل أنها كانت تنقل شحنة أسلحة متطورة إلى حزب الله، ما دفع الجيش السوري إلى إطلاق صاروخ باتجاه الطائرات الإسرائيلية.

ولا تؤكد إسرائيل عادة شن غارات في سورية، إلا أنها أعلنت الأمر هذه المرة ربما بسبب دوي صفارات الإنذار الذي انطلق في غور الأردن، عقب إطلاق صاروخ "السهم" لاعتراض الصاروخ السوري المضاد للطائرات.

وبينما أفاد جيش النظام السوري، بأنه تمكن من إسقاط طائرة واحدة وإصابة أخرى، أكد جيش الاحتلال أن جميع طائراته "عادت بسلام وأن منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية اعترضت أحد الصواريخ الدفاعية السورية".

ويعتبر هذا الحادث الأكثر خطورة بين دمشق وتل أبيب؛ اللذين لا يزالان رسميًا في حالة حرب، منذ بدء النزاع في سوريا في آذار/ مارس العام 2011.

ووجهت إسرائيل منذ العام 2013 سلسلة ضربات في سوريا، طالت أهدافًا سورية وأخرى لحزب الله اللبناني، الذي يقاتل إلى جانب النظام السوري في النزاع الذي دخل في 15 آذار/ مارس عامه السابع، لكن دون أن تعلن عن ذلك بشكل رسمي.

وتحتل "إسرائيل" منذ حزيران/ يونيو 1967 حوالي 1200 كليومتر مربع من هضبة الجولان السورية، وأعلنت ضمها في 1981 من دون أن يعترف المجتمع الدولي بذلك. ولا تزال حوالي 510 كيلومترات مربعة تحت السيادة السورية.

ــــــــــــــ

من سليم تايه

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.