خبير سياسي: لقاء عباس - السيسي ينهي فصول العلاقة المتوترة بين الطرفين

رأى أستاذ العلوم السياسية في جامعة بيرزيت، علي الجرباوي، أن دعوة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، إلى زيارة القاهرة، تؤسس لمرحلة جديدة في العلاقات الثنائية، بعد أزمة حادّة بين الجانبين.

ونشبت حالة من التوتّر في العلاقة بين رام الله والقاهرة، عقب منع السلطات المصرية لعضو اللجنة المركزية لـ "فتح" جبريل الرجوب من دخول الأراضي المصرية؛ قبل عدة أسابيع.

واعتبر الجرباوي في حديث لـ "قدس برس" اليوم الإثنين، أن علاقة رام الله والقاهرة لن تتأثر بتحسن علاقة مصر مع كل من؛ حركة "حماس" أو القيادي المفصول من حركة "فتح" محمد دحلان.

وقال إن لقاء عباس والسيسي يأتي في إطار الترتيبات لعقد قمة عربية، "والأمور تذهب باتجاه تعديل كل المواقف العربية، وفقًا لما سيأتي من الإدارة الأمريكية الجديدة من مواقف حيال التسوية السياسية".

وأضاف "ما يجري مؤخرًا هي لملمة لكل القضايا، فيما يتعلق بالموضوع الفلسطيني قبل انعقاد القمة العربية".

واجتمع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، اليوم، مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، في مقر قصر الاتحادية الرئاسي في مصر الجديدة.

وحسب وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية، فقد تناول اللقاء مجمل التطورات العامة في الأراضي الفلسطينية في ظل تصاعد الاستيطان الإسرائيلي وتعثر عملية السلام، بالإضافة الى أهمية انعقاد القمة العربية في الأردن أواخر الشهر الجاري للتأكيد على أولوية القضية الفلسطينية كقضية العرب الأولى.

وبحث الطرفان تنسيق المواقف وحشد الدعم العربي للقضية الفلسطينية خلال المرحلة المقبلة، للحصول على الحقوق المشروعة للفلسطينيين في إطار رؤية حل الدولتين، والمبادرة العربية للسلام، والتأكيد على تفعيل القرار الدولي 2334 الصادر عن مجلس الأمن بشأن عدم شرعية الاستيطان.


ــــــــــــــ

من يوسف فقيه
تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.