الجزائر.. حركة "البناء الوطني" تزكي بلمهدي رئيسا لها لولاية ثانية

زكّت "حركة البناء الوطني" الجزائرية، مصطفى بلمهدي، لعهدة جديدة على رأس الحركة، خلال المؤتمر الأول للحركة الذي انتهت أشغاله فجر أمس الأحد بحضور قيادات الاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء.

وقد زكى المؤتمر أيضا، عبد القادر بن قرينة وأحمد الدان ونصرالدين سالم الشريف نوابا للرئيس والشيخ العيد محجوبي رئيسا لمجلس الشورى الوطني.

وأشار الناشط السابق في حركة مجتمع السلم الدكتور عبد اللطيف بالطيب، في حديث مع "قدس برس"، أن حركة "البناء الوطني" الإسلامية المرجعية، هي واحدة من أربع حركات سياسية تتازع على تمثيل فكر الإخوان وإرث الشيخ محفوظ نحناح في الجزائر، مع كل من "حركة مجتمع السلم" التي يقودها حاليا الدكتور عبد الرزاق مقري، و"جبهة التغيير" التي يقودها عبد المجيد مناصرة، و"تجمع أمل الجزائر"، الذي يقوده عمار غول.

ورأى بالطيب، أن الحديث عن أن "حركة البناء الوطني" هي ممثل لفكر الإخوان أو لإرث الشيخ نحناح مجانب للحقيقة، وقال: "فكر الإخوان والشيخ نحناح رحمه الله موزع ليس فقط بين الحركات الأربعة التي نشأ جميعها من ذات حركة الشيخ نحناح، وإنما أيضا حتى لدى القيادات التي استقالت مبكرا من الحركة، سواء أثناء وجود الشيخ نحناح أو بعد رحيله".

وأشار بالطيب، إلى أنه كان يأمل في أن يترك الشيخ بلمهدي، الذي وصفه بأنه واحد من المؤسسين لفكر الإخوان في الجزائر، الفرصة للأجيال الجديدة لتقول كلمتها في مستقبل الحركة الإسلامية الجزائرية، وفي العمل السياسي أيضا"، على حد تعبيره.   

تجدر الإشارة إلى أن حركة "البناء الوطني"، التي تأسست عام 2012 وتم اعتمادها رسميا 2014، هي جزء من "الاتحاد من أجل النّهضة والعدالة والبناء"، الذي نشأ مؤخرا، وهو يضم إلى جانبها حركتي "النهضة" "والعدالة والتنمية"، وهو تكتل انتخابي نشأ استعدادا للاستحقاقات التشريعية الشهر المقبل، ويأمل المنخرطون فيه أن يتحول إلى تحالف استراتيجي يتجاوز الهدف الانتخابي.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.