"حماس": واشنطن تمارس انحيازا واضحا في مجلس حقوق الإنسان لصالح إسرائيل

اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" اليوم الاثنين، أن معارضة واشنطن إدراج بند حول أوضاع حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، على جدول أعمال اجتماعات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة "انحياز واضح لإسرائيل". 

وقال الناطق باسم الحركة، فوزي برهوم، في تصريح صحفي له اليوم، إن "رفض إدراج البند يعطي الضوء الأخضر لاستمرار الانتهاكات والجرائم الصهيونية بحق أبناء الشعب الفلسطيني والتغطية عليها". 

وردا على القرار، طالب برهوم "بالإسراع في التوافق على عمل وطني فلسطيني إقليمي مشترك وموحد ومن المستويات كافة، لفضح جرائم الاحتلال وانتهاكاته وإفشال سياسة الانحياز الأمريكي للكيان الصهيوني". 

كما دعا الناطق باسم حماس إلى ضرورة تحشيد الرأي العام العالمي لدعم عدالة القضية الفلسطينية وحماية حقوق شعبنا ودعمها.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد قاطعت اليوم الاثنين، الجلسة 34 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة المنعقدة، في مدينة جنيف السويسرية، متهمةً إياه بـ"الانحياز ضدّ إسرائيل".

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية مارك تونر، في بيان، نشره ممثل بلاده لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، إنّ "واشنطن ستصوت ضد كل قرار يطرح تحت بند انتهاك حقوق الإنسان في فلسطين وباقي الأراضي العربية المحتلة".

واتهم تونر المجلس الأممي بـ"الانحياز ضدّ إسرائيل منذ أمد طويل".

ووصف تونر "مناقشة المجلس الأممي لمسألة انتهاك حقوق الإنسان في فلسطين وباقي الأراضي العربية المحتلة في جلسته المنعقدة اليوم، بالعنصر الذي يهدد موثوقيته (المجلس)".

وتتواصل اجتماعات الدورة الـ34 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف خلال الفترة الممتدة بين 27 فبراير/شباط الماضي و24 مارس/آذار الجاري. 

و"مجلس حقوق الإنسان" هو هيئة حكومية دولية داخل منظومة الأمم المتحدة مؤلفة من 47 دولة ومسؤولة عن تعزيز جميع حقوق الإنسان وحمايتها في جميع أرجاء العالم. 

______

من ولاء عيد
تحرير إيهاب العيسى

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.