الاحتلال يتهم مندوب وكالة "تيكا" التركية بالعمل لصالح كتائب القسام

اتهمت مخابرات الاحتلال الإسرائيلي، منسق وكالة التنسيق والتعاون التركية "تيكا" في غزة، الأسير محمد مرتجى، بالعمل لصالح "كتائب القسام" (الذراع العسكري لحركة "حماس") وتمويلها.

وادعى جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك"، في بيان له اليوم الثلاثاء، أن مرتجى ناشط في حركة "حماس" منذ عام 2008، ويعمل مع "كتائب القسام" منذ عام 2009، وكان يشارك في نشاطات عسكرية وتدريبات وإنتاج أسلحة ومتفجرات.

ووفقًا لإدعاء "الشاباك" فإن "مرتجى يخزّن في منزله أسلحة وقنابل يدوية، وكان يستغل عمله في المؤسسة التركية ليحتال عليها بمشاريع دعم مالي لـ "كتائب القسام".

وجاء في البيان أن "جميع عمليات الاحتيال التي قام بها مرتجى خلال عمله في المنظمة لدعم مشاريع حماس العسكرية والسياسية كانت بمعرفة إسماعيل هنية قائد الحركة بغزة ورائد سعد القيادي في القسام".

واستعرض "الشاباك" في بيانه العديد من الحالات التي قام فيها مرتجى بتقديم الدعم المالي لحماس، عبر مشاريع حملت الطابع الإنساني في العلن، متهمًا الحركة باستغلال المنظمات الإنسانية لتمرير مشاريعها العسكرية.

وكانت قوات الاحتلال، قد اعتقلت مرتجى (35 عامًا) في 12 شباط/ فبراير 2017، خلال محاولته اجتياز معبر بيت حانون "إيرز" شمال قطاع غزة.

بدورها، اعتبرت حركة "حماس" اتهامات مخابرات الاحتلال "تلفيقًا  لتخويف المؤسسات الدولية العاملة في القطاع"، مؤكدة أن الدولة العبرية تواصل استهداف المؤسسات الدولية العاملة في غزة لتخويفها.

وأفاد الناطق باسم حركة "حماس"، فوزي برهوم، بأن "استمرار استهداف الكيان الإسرائيلي للمؤسسات الدولية العاملة في قطاع غزة واعتقال مدرائها وتلفيق التهم والأكاذيب لهم، يأتي في إطار حملة صهيونية مسعورة لإحكام الحصار على القطاع".

ورأى برهوم في تصريح مكتوب له اليوم، أن ما تبثه مخابرات الاحتلال من أكاذيب "محاولة لإرهاب المؤسسات الدولية والخيرية وتخويفها لمنعها من تقديم أي خدمات للفقراء والأطفال وأصحاب البيوت المدمرة في غزة".

وصرّح مدير جمعية "واعد" للأسرى والمحررين، عبد الله قنديل، بأن المعتقل محمد مرتجى كان قد حصل على تصريح من المخابرات الإسرائيلية لاجتياز معبر بيت حانون واعتقل على المعبر خلال محاولته الوصول إلى الضفة الغربية.

ولفت قنديل النظر في حديث لـ "قدس برس" إلى أن "هذه ليست المرة الأولى التي يجتاز فيها مرتجى معبر بيت حانون".

وأضاف: "في ظل إغلاق معبر رفح لفترات طويلة، فقد حوّل الاحتلال المعبر الوحيد بينه وبين القطاع، إلى مصيدة يختطف من خلالها الفلسطينيين ويبتزهم ويحاول ربطهم للعمل مع المخابرات الإسرائيلية".

وأشار قنديل إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت نهاية العام الماضي عددًا من الموظفين الدوليين، خلال تنقلهم عبر معبر بيت حانون، بينهم محمد الحلبي مدير مؤسسة الرؤية العالمية الأمريكية في قطاع غزة، ووحيد البرش الموظف في الأمم المتحدة (أفرج عنه)، وزميلة سعيد أبو غزة، وموظف رابع من مؤسسة إنقاذ الطفل الدولية.

واعتقلت قوات الاحتلال خلال العام الماضي 32 فلسطينيًا على معبر بيت حانون، منهم 7 مرضى و15 تاجرًا، إلى جانب طالبين كانا ينويان المغادرة للدراسة في الخارج، وممثلين لمؤسسات أجنية دولية.

ــــــــــــــ

من عبد الغني الشامي

تحرير ولاء عيد

أوسمة الخبر فلسطين غزة احتلال اتهام

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.