التماس لـ "العليا الإسرائيلية" للسماح لأعضاء "كنيست" اقتحام الأقصى دون قيود

أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، بأن عضو برلمان الاحتلال الإسرائيلي، يهودا غليك، ينوي تقديم التماس لـ "المحكمة العليا"، ضد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، يطالب فيه بالسماح لأعضاء الـ "كنيست" باقتحام المسجد الأقصى دون قيود.

وصرّح غليك (من حزب الليكود الحاكم)، للصحيفة العبرية، بأن المستشار القانوني للحكومة، والمستشار القانوني للـ "كنيست"، أبلغاه أن القيود الذي فرضها نتنياهو لن تجتاز اختبار المحكمة العليا.

وقال النائب اليميني، يهودا غليك، إن نواب الـ "كنيست" يمنعون من دخول جبل الهيكل (المسمى العبري للمسجد الأقصى) منذ أشهر، وبشكل مخالف للقانون.

ولفتت "يديعوت أحرونوت" النظر إلى أن  المحامي ابيعاد فيسولي؛ محامي غليك، حوّل إلى الأخير مسودة الالتماس، التي سيتم تقديمها للعليا الإسرائيلية مطلع الأسبوع المقبل.

من جانبه، شدد النائب العربي في برلمان الاحتلال، طلب أبو عرار، أن المسجد الأقصى "للمسلمين فقط، وليس لغيرهم إطلاقًا، ولا حق لغليك أو غيره من غير المسلمين بالدخول إلى الأقصى أبدًا".

وأكد أبو عرار في حديث لـ "قدس برس" اليوم الخميس، أن من حق "النواب العرب الدخول إلى المسجد الأقصى في أي وقت يشاؤون ودون إذن من أحد أو تقديم التماس للسماح لهم بذلك".

ويقيم غليك حاليًا  في مستوطنة "عثنيئيل" (مستوطنة إسرائيلية مُقامة على أراضي الفلسطينيين جنوبي مدينة الخليل "جنوب القدس المحتلة"). وعمل كرئيس تنفيذي لـ "جماعة أمناء جبل الهيكل"،  التى تسعى لهدم المسجد الأقصى وإقامة ما يسمى "الهيكل الثالث".

ودخل غليك في تشرين أول/ أكتوبر 2014، إلى المستشفى إثر تعرضه لـ "محاولة اغتيال" من قبل المقاوم الفلسطيني "معتز حجازي"، (شاب مقدسي من حي الثوري في القدس المحتلة)، على خلفية اقتحاماته للمسجد الأقصى، حيث أصيب بجروح خطيرة ومكث في المستشفى لفترة طويلة.

وكان نتنياهو، قد أصدر في تشرين أول/ أكتوبر 2015 أمرًا بمنع أعضاء الكنيست من دخول المسجد الأقصى، على ضوء حالة الغليان في الأراضي المحتلة، والمواجهات التي شهدتها مدينة القدس والضفة الغربية المحتلتين في إطار "انتفاضة القدس"، بعد تقديرات أمنية بأن عمليات الاقتحام للمسجد الأقصى من قبل جماعات يهودية، بينها وزراء وأعضاء كنيست شكلت عاملًا أساسيًا في اشتعال المواجهات.

ويقتحم عشرات المستوطنين بحماية قوات الشرطة الإسرائيلية الخاصة، يوميًا باحات المسجد الأقصى، والذي قالت الـ "يونسكو" التابعة للأمم المتحدة في تشرين الأول/أكتوبر الماضي إنه "تراث إسلامي".

وتشهد الأراضي الفلسطينية، منذ الأول من تشرين أول/أكتوبر 2015، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة قوات جيش وشرطة الاحتلال.

ــــــــــــــ

من سليم تايه
تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.