سياسي سوري: لا يمكن الرهان على مفاوضات جينيف حتى تتوضح الرؤية الأمريكية

مستقبل الصراع في سورية وحولها سيحدد مصير المنطقة

أكد عضو القيادي في المعارضة السورية الكاتب والمحلل السياسي فاتيز سارة، أن مفاوضات جينيف الخاصة بالشأن السوري، لن تستطيع أن تنجز شيئا على الأرض، وأعاد السبب في ذلك إلى غياب الإرادة الأمريكية لحسم الملف السوري حتى الآن.

وأوضح سارة في حديث مع “قدس برس” اليوم الأحد، أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تصل بعد للتعبير عن رؤية واضحة تجاه سورية، على الرغم من وجود مؤشرات عن تحول في عهد الرئيس دونالد ترامب عن مرحلة أوباما.

وأضاف: “صحيح أن إرسال قوات أمريكية إلى سورية والحديث عن المناطق الآمنة في سورية تشير إلى بداية تحول في الرلاؤية الأمريكية تجاه سورية، لكن ذلك لم يتبلور بعد في تصور واضح. لذلك ربما لا بد من الانتظار إلى ما بعد معركة الرقة”.

واستبعد سارة مشاركة النظام السوري في معركة الرقة، وقال: “لا أحد من الأطراف المعنية بسورية يقبل بمشاركة الأسد في معركة الرقة باستثناء الحلف الذي حوله”.

على صعيد آخر رأى سارة، أنه لا أحد يراهن على القمة العربية المرتقبة في الأردن الأسبوع الجاري بشأن سورية، وقال: “الزعماء العرب غير معنيين بمعالجة الملف السوري أو غيره من القضايا الإقليمية، ولذلك فالقمة لا تتجاوز كونها فرصة لإصدار بيانات خجولة عن التدخل الإيراني والبحث في قضايا هامشية، تجعل من القمة مجرد بروتوكول لإثبات الوجود للزعماء العرب لا غير”.

وأكد سارة أن مستقبل سورية والصراع فيها وحولها سيكون عاملا حاسما في تحديد مستقبل المنطفقة برمتها، حتى وإن غابت سورية كطرف مشارك في مجريات القمة”، على حد تعبيره.

وتستضيف مدينة جينيف السويسرية هذه الأيام ادجتماعات بين الأطراف السورية من المعارضة والنظام بوساطة المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي مستورا، لكن من دون أن يكون للمفاوضات أي تأثير على مجريات الصراع بين النظام والمعارضة المسلحة على الأرض.

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.