الخليل.. أمن السلطة يُعيد جنديًا إسرائيليًا دخل بلدة "سعير"

أصيب بجراح طفيفة جراء رشقه بالحجارة من قبل شبان فلسطينيين

قالت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية إن جنديًا إسرائيليًا أصيب بجراح طفيفة، أمس الإثنين، بعد أن دخل بـ "الخطأ" إلى بلدة سعير شرقي مدينة الخليل (جنوب القدس المحتلة).

وأفادت الصحيفة العبرية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، بأنه وبعد دخول الجندي الإسرائيلي بالشاحنة التي كان يقودها تعرض للرشق بالحجارة، لافتة النظر إلى أن "قوة من الشرطة الفلسطينية تواجدت في المكان قامت بإخراج الجندي وتسليمه للجيش، بالتنسيق مع الإدارة المدنية".

ومن الجدير بالذكر أن أمن السلطة في مدينة نابلس (شمال القدس المحتلة)، كان قد سلّم أول من أمس (الأحد)، مستوطنين إثنين عقب دخولهما إلى قرية عورتا قرب المدينة، بشكل متعمد، وكان أحدهما مسلح.

تجدر الإشارة إلى أن اتفاقيات مبرمة بين جيش الاحتلال والسلطة الفلسطينية تُلزم الأخيرة، بتسليم أي إسرائيلي يدخل إلى مناطقها، الأمر الذي يحذّر منه مراقبون، خاصة في ظل تخوفات من تنفيذ هؤلاء الإسرائيليين مهاما أمنية خلال تواجدهم داخل المناطق التابعة للسلطة.

ويذكر أنه يحظر على الإسرائيليين دخول مناطق السلطة الفلسطينية المصنفة "أ" (وفق اتفاقية أوسلو بين رام الله وتل أبيب)، ويعتبر مخالفة للقانون الإسرائيلي.

ومنذ توقيع اتفاق أوسلو عام 1993، نصبت سلطات الاحتلال يافطات كبيرة تحدد المناطق "أ" الخاضعة للسيطرة الفلسطينية وتحذر الإسرائيليين من الدخول إليها بموجب القانون، تجنبًا لتعرضهم إلى هجمات كما حدث خلال انتفاضة الأقصى (الانتفاضة الثانية أيلول/ سبتمبر 2000).

ويخشى الفلسطينيون أن يكون هؤلاء الإسرائيليين أفرادًا في وحدات خاصة تابعة للقوات الإسرائيلية يطلق عليها اسم "المستعربون"، ويلبس أفرادها أزياء مدنية، حيث نفذت عمليات اغتيال طالت مئات المقاومين الفلسطينيين.

وسبق أن اعتقل أفراد الضابطة الجمركية الفلسطينية، في شهر كانون ثاني/ يناير الماضي، مجموعة من أفراد القوات الخاصة داخل شاحنة تجارية حاولوا التسلل إلى مدينة طولكرم (شمال القدس المحتلة)، حيث تم اكتشافهم أثناء عملية تفتيش روتينية للسيارة التجارية للتأكد من سلامة أوراقها الضريبية.

ــــــــــــــ

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.