"يش دين": تجاهل إسرائيلي "مدروس" لاعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين

اتهمت منظمة "يش دين" اليسارية الناشطة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، الشرطة الإسرائيلية بالامتناع عن تطبيق القوانين ضد المستوطنين الذين يرتكبون جرائم على خلفية قومية وأيديولوجية بحق الفلسطينيين.

وقالت المنظمة الحقوقية الإسرائيلية، في بيان صدر عنها، اليوم الخميس، "إن الشرطة الإسرائيلية تبذل جهدًا ضئيلًا للغاية من أجل تطبيق القانون ضد المستوطنين الذين ينفذون الاعتداءات ضد الفلسطينيي"ن.

ودلّلت "يش دين" على أقوالها بالتأكيد على قيام لواء "شاي" التابع للشرطة الإسرائيلية (تختّص أعماله داخل الضفة الغربية وأقيم عام 2013 لمكافحة الجريمة القومية)، لم يؤدِّ إلى زيادة في نسبة حلّ ملفّات اعتداء المستوطنين، خلافا لما هو متوقع منه.

وتُظهر المعطيات التي نشرتها منظمة "ييش دين"، أن النيابة الإسرائيلية العامة قدّمت لوائح اتهام في 20 ملف فقط من أصل 289 ملفًّا بخصوص "الجريمة الأيديولوجية اليهودية" خلال الأعوام 2013 - 2016، وفي المقابل تمّ إغلاق 225 ملفًّا في نهاية التحقيق.

وأشارت إلى فضل الشرطة الإسرائيلية في التحقيق بـ 183 ملفًا، بسبب عجز محقِّقيها عن العثور على الجناة أو جمع الأدلة الكافية لمحاكمتهم.

وأظهرت المعطيات أن لواء "شاي" العسكري الإسرائيلي، شرع في عام 2015، بالتحقيق في 280 ملفًّا خاصا بـ "جرائم قومية" اشتُبه بقيام مستوطنين بارتكابها، وقد أفضت هذه التحقيقات إلى تقديم 59 لائحة اتهام فقط.

ورأت المنظمة اليسارية أن معطيات محاكمة مستوطنين مشتبهين بارتكاب جرائم قومية عندما يكون الضحايا من غير الفلسطينيين "تُؤكد أنها ليست قضاءً وقدرًا بل نتيجة سياسة مدروسة".

وحذرت من أن هذه السياسة تقود في نهاية المطاف إلى انخفاض في مدى استعداد ضحايا المخالفات الفلسطينيين لتقديم شكاوى لدى الشرطة الإسرائيلية بعد تعرّضهم لمخالفات من قبل مستوطنين.


ــــــــــــــ

من سليم تايه
تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.