"كتائب الناصر": الاحتلال يتحمل مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع في غزة

حذرت "كتائب الناصر صلاح الدين"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الشعبية، في غزة، الاحتلال الاسرائيلي، بدفع ثمن الحصار المفروض على القطاع ومعاناة الشعب الفلسطيني.

وحمّل "أبو يوسف" المتحدث باسم الكتائب، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم السبت في مدينة غزة، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عما ستؤول إليه الأوضاع في القطاع في ظل اشتداد الحصار وزيادة الأزمات.

ودعا من أسماهم: "أصحاب فكرة تسليم سلاح المقاومة" لمراجعة أنفسهم، والالتصاق بشعبهم ومقاومته، مشددا على تمسك المقاومة بسلاحها، مؤكدا أنها لن تلقي سلاحها حتى دحر الاحتلال.

وطالب حكومة الوفاق برئاسة رامي الحمد لله بالتراجع عن قراراتها الأخيرة، من تقليص الرواتب، قائلا أنها "أججت الرأي العام في قطاع غزة، ومست المتطلبات الانسانية واحتياجات شعبنا، وأيقظت نار الفتنة بين أبناء الشعب الواحد، وخصوصاً خصومات الرواتب وقطع مستحقات الحالات الانسانية ووقف الخدمات الأساسية لغزة". على حد تعبيره.

وذكّر "أبو يوسف" الحكومة بدورها الأساسي في تخفيف الأعباء عن أهالي غزة، وتقديم الخدمات الأساسية للمواطنين، وعدم التراجع عن دورها المنوط بها في إنهاء أزمات قطاع غزة كالكهرباء والمعابر والحصار وخصومات الرواتب وقطعها ، لا أن يكون لها دور في زيادة هذه المعاناة.

ورحب بوفد اللجنة المركزية من حركة "فتح" الذي من المقرر أن يزور القطاع قريبا، وطالبته بعدم مغادرة القطاع قبل الاتفاق بشكل واضح مع حركة "حماس" لتحقيق وحدة الشعب الفلسطيني وإنهاء الانقسام.

من جهته قال خالد الأزبط الناطق الاعلامي باسم حركة المقاومة الشعبية لـ "قدس برس"، إن "تحذير ذراعها العسكري، جاء استشعارا بالخطر الذي من الممكن أن يتعرض له القطاع"، مؤكدا أن الانفجار لن يكون إلا في وجه الاحتلال.

وقال الأزبط: "إن المقاومة كانت وستظل الدرع الحصين للشعب والمدافعة عنه في وجه المؤامرات والتهديدات".

وأضاف:" لن نترك شعبنا الفلسطيني يعاني وحيداً، بل سيدفع أعداءنا الثمن باهظا".

وتابع الازبط:" لن نلقي سلاحنا، ولن نلقي بالا لكل تلك الدعوات، ولن تتوقف بنادق المقاومة الفلسطينية عن الإطلاق إلا بدحر العدو الإسرائيلي عن كامل تراب فلسطين"، مشددا على أن الحركة ستردع أي محاولة تنتقص من المقاومة، التي قال إنها "ضحت بكل ما تملك من أجل ان يحيا شعبنا بكرامة وعزة".

يشار إلى أن اللجنة المركزية لحركة "فتح" قررت تشكيل لجنة  للاتصال والبحث مع حركة "حماس" للتوصل إلى تصورات واضحة وحلول نهائية حول الانقسام بشكل سريع بما لا يتجاوز يوم 25 من الشهر الجاري.

ويسود الانقسام السياسي والجغرافي أراضي السلطة الفلسطينية، منذ منتصف يونيو/حزيران 2007، في أعقاب سيطرة "حماس" على قطاع غزة.

وتسيطر "حماس" على غزة، فيما تدير حركة "فتح" التي يتزعمها رئيس السلطة محمود عباس، الضفة الغربية، ولم تفلح جهود المصالحة، والوساطات العربية في رأب الصدع بين الحركتين، وإنهاء الانقسام الحاصل.
_____

من عبدالغني الشامي
تحرير إيهاب العيسى

أوسمة الخبر فلسطين غزة مقاومة تحذير

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.