خطة إسرائيلية لبناء 212 وحدة استيطانية في القدس

من المتوقع أن تُصادق "لجنة التخطيط والبناء" الحكومية الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، على توسيع مستوطنتي "بسغات زئيف" و"رمات شلومو" (شرقي القدس المحتلة وجنوبها)، من خلال بناء 212 وحدة سكنية إضافية فيها.

وأوضحت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن هذا المشروع هو جزء من "خطة استيطانية ضخمة هي الأولى التي سيتم الشروع في تطبيقها في عهد الإدارة الأمريكية الجديدة"، وفق قولها.

وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر، قد صادق في نهاية شهر آذار/ مارس الماضي، على إقامة مستوطنة جديدة للمستوطنين الذين تم إخلاؤهم من "عمونة" (أقيمت على أراضٍ فلسطينية خاصة شمالي شرق رام الله) وصادر مئات الدونمات من أراضي الفلسطينيين في رام الله تمهيدا لإقامة المستوطنة.

ومن الجدير بالذكر أن المفاوضات بين رام الله وتل أبيب، توقفت منذ نيسان/ أبريل 2014؛ جراء رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والقبول بحدود 1967 كأساس للتفاوض، والإفراج عن أسرى فلسطينيين قدماء في سجون حكومته.

ومؤخرًا، اعتبرت الولايات المتحدة الأمريكية أن مواصلة إسرائيل الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، أمر "لا يُساعد في عملية السلام".

وقالت مندوبة واشنطن الدائمة في الأمم المتحدة، السفيرة نيكي هايلي، "نريد أن يتوقف بناء المستوطنات، ونأمل من الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي الجلوس إلى مائدة التفاوض".

وتبنى مجلس الأمن الدولي، في 23 كانون أول/ ديسمبر 2016، مشروع قرار بوقف الاستيطان وإدانته، بتأييد 14 دولة (من أصل 15 دولة هم أعضاء مجلس الأمن)، بينما امتنعت الولايات المتحدة (في عهد باراك أوباما) عن التصويت دون أن تستخدم حق النقض "الفيتو".

واعتبرت الدول التي قدمت مشروع القرار أن المستوطنات غير شرعية، وتهدد حل الدولتين وعملية السلام، وأن مشروع القرار "جاء لحماية مصالح الشعب الفلسطيني".


ــــــــــــــــــ

من خلدون مظلوم
تحرير زينة الأخرس

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.