رام الله.. والدة 4 أسرى تُضرب لليوم الثالث عن الطعام تضامنًا معهم

تواصل والدة أربعة أسرى فلسطينيين من مخيم الأمعري شمالي غرب رام الله (شمال القدس المحتلة)، إضرابها عن الطعام تضامنًا مع أبنائها المضربين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وذكرت المواطنة آلاء ناجي (زوجة الأسير الفلسطيني نصر أبو حميد)، أن زوجها وثلاثة من أشقائه يشاركون في إضراب الأسرى عن الطعام لليوم الرابع على التوالي.

وأوضحت ناجي، خلال حديث مع "قدس برس"، أن الاحتلال أقدم على نقل ناصر أبو حميد (46 عامًا)؛ محكوم بالسجن المؤبد سبع مرات بالإضافة إلى 50 عامًا، من سجن "عسقلان" لعزل "الجلمة"، مع مجموعة أخرى من الأسرى للضغط عليهم ووقف إضرابهم.

وأشارت إلى أن الاحتلال يواصل عزل زوجها الأسير نصر (44 عامًا)، محكوم بالسجن المؤبد خمس مرات، وأشقائه شريف (42 عامًا)؛ 4 مؤبدات، ومحمد (37 عامًا)؛ مؤبدين بالإضافة إلى 30 عامًا، في أقسام سجن عسقلان، بعد مصادرة الأدوات الكهربائية وكافة احتياجاتهم من الغرف.

وبيّنت أن والدة الأسرى الأربعة تواصل إضرابها عن الطعام لليوم الثالث على التوالي وترفض تناول الطعام، على الرغم من كبر سنها، ومعاناتها من عدة أمراض.

وطالبت أبو حميد، بتحرك رسمي وشعبي لمساندة الأسرى، والضغط على الاحتلال للاستجابة لمطالبهم، مؤكدة أن الأسرى يعوّلون على الحراك الشعبي في تقصير فترة الإضراب وتحقيق الأهداف التي انطلق لأجلها.

تجدر الإشارة إلى أن الاحتلال كان قد اعتقل الأشقاء الأربعة عام  2002، وحمّلهم المسؤولية عن عدة عمليات نفّذتها "كتائب شهداء الأقصى"، أدت إلى مقتل عدد من الإسرائيليين، كما اغتال الاحتلال عام 1994 شقيقهم "عبد المنعم أبو حميد"، بتهمة الانتماء لـ "كتائب القسام"، الذراع المسلّح لحركة "حماس"، وتحميله المسؤولية عن تنفيذ عملية أسفرت عن مقتل ضابط مخابرات إسرائيلي وإصابة آخرين، كما أقدم الاحتلال على هدم منزل العائلة.

ومن الجدير بالذكر أن أسرى "فتح"، بقيادة عضو اللجنة المركزية للحركة الأسير مروان البرغوثي، بدأوا في الـ 17 من أبريل الجاري (يُصادف يوم الأسير الفلسطيني) إصرابًا عن الطعام احتجاجًا على ممارسات إدارة سجون الاحتلال بحق المعتقلين.

ويهدف هذا الإضراب لتحقيق عدد من حقوق الأسرى، أبرزها: إنهاء سياسة العزل، وسياسة الاعتقال الإداري، إضافة إلى المطالبة بتركيب تلفون عمومي للأسرى الفلسطينيين، للتواصل مع ذويهم، و مجموعة من المطالب التي تتعلق في زيارات ذويهم، وعدد من المطالب الخاصة في علاجهم ومطالب أخرى.

وبلغ عدد المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وفق إحصائية حقوقية حديثة صدرت مؤخرًا، نحو 6500، منهم 57 أسيرة، بينهن 13 فتاة قاصر، وقد بلغ عدد المعتقلين الأطفال في سجون الاحتلال 300، وعدد المعتقلين الإداريين 500 أسير.

ووصل عدد الأسرى القدامى (يُطلق على من مضى على اعتقالهم أكثر من عشرين عامًا) 44 أسيرًا، بينهم 29 معتقلين منذ ما قبل توقيع اتفاقية "أوسلو" (وُقعت بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل 1993)، وأقدمهم الأسيرين كريم يونس وماهر يونس من الأراضي المحتلة عام 1948، المعتقلان منذ كانون ثاني/ يناير عام 1983.

يضاف إليهم الأسير نائل البرغوثي الذي قضى أطول فترة اعتقال في سجون الاحتلال، والتي زادت عن 36 عامًا، بينها 34 عامًا من الاعتقال المتواصل، وأكثر من عامين بعد أن أعادت سلطات الاحتلال اعتقاله، عام 2014، علمًا أنه أحد محرري صفقة "وفاء الأحرار".

ــــــــــــــ

من محمد منى

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.