إيران تطالب أمريكا بتنفيذ التزاماتها تجاه الاتفاق النووي الموقع معها

أكد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، ان امريكا لا يمكن ان تغطي على اقرارها بتنفيذ ايران التزاماتها في اطار خطة العمل المشترك الشاملة (الاتفاق النووي).

وكتب ظريف في تغريدة له اليوم الخميس على "تويتر" ردا على التصريحات الاخيرة لوزير الخارجية الامريكي ريكس تيلرسون: "ان الاتهامات الامريكية الخاوية، لا يمكن ان تغطي على اقرارها بتنفيذ ايران تعهداتها في اطار خطة العمل المشترك الشاملة".

وأضاف: "إن على امريكا ان تغير مسارها وان تنفذ التزاماتها".

يذكر ان وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، قال مؤخرا إن الصفقة النووية مع إيران بشأن برنامجها النووي فشلت في تحقيق أهدافها.

واضاف تيلرسون: "خطة العمل الشاملة المشتركة فشلت في بلوغ أهدافها، (ألا وهي) الوضع غير النووي لإيران.. (ما حصل) فقط يؤجل هدفهم ليصبحوا دولة نووية".

وتابع الوزير الأمريكي في حديثه أثناء مؤتمر صحفي: "هذه الصفقة تعتبر فشل النهج الماضي".

وأعلن تيلرسون، أن بلاده بصدد مراجعة شاملة لسياسيتها تجاه إيران، التي قال بأن لديها أنشطة "مقلقة ومزعزعة للاستقرار بنشرها الرعب والعنف وإثارة الاضطرابات في أكثر من بلد في الوقت نفسه".

واعتبر أن طهران "تتزعم الدول الراعية للإرهاب في العالم، وهي المسؤولة عن تكثيف عدة صراعات، مقوضة بذلك المصالح الأمريكية في بلدان مثل سوريا واليمن والعراق ولبنان، وتواصل دعم الهجمات ضد إسرائيل".

وأكد أن "إيران ماضية دون رادعٍ في الطريق نفسه الذي سلكته كوريا الشمالية من قبل، وستأخذ العالم معها في طريقها".

واتهم تيلرسون، إيران كذلك "بإعاقة حرية الملاحة في الخليج العربي، ومضايقة السفن التابعة للبحرية الأمريكية هناك، والتي تعمل بشكل قانوني".

وتوصلت إيران في 14 يوليو 2015، إلى اتفاق نووي شامل مع مجموعة القوى الدولية "5+1" (الصين وروسيا وأمريكا وفرنسا وبريطانيا إضافة إلى ألمانيا)، يحظر بموجبه على طهران تنفيذ تجارب صواريخ بالستية لمدة 8 سنوات.

كما يقضي الاتفاق بتقليص قدرات برنامج طهران النووي، مقابل رفع العقوبات المفروضة عليها، ودخل حيز التطبيق في يناير 2016.

وأصدر مجلس الأمن الدولي، في 2015، القرار 2231 بعد أسبوع واحد من توقيع إيران لاتفاقيتها النووية، والذي يقضي بمنع تجارب الصواريخ البالستية، بما في ذلك تلك القادرة على حمل رؤوس نووية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.